إدارة النشر
الأربعاء 22 فبراير 2023 - 07:00 l عدد الزيارات : 15205
شنت السلطات الجزائرية في الأيام الأخيرة، حملة اعتقالات طالت العديد من أفراد عائلة الناشطة أميرة بوراوي ومعارفها، بدعوى تقديم المساعدة لها للفرار من الجزائر، باتجاه تونس ثم فرنسا. وفي هذا الإطار، أقدمت السلطات على اعتقال الباحث رؤوف فرح بالإضافة إلى ستة أشخاص آخرين على الأقل، وقالت وكالة إيفي للأنباء إن محكمة جزائرية أمرت بحبس الباحث رؤوف فرح ووالده، بالإضافة إلى سائق طاكسي والصحافي مصطفى بن جامع رئيس تحرير جريدة «لوبروفنسيال» الموقوف منذ 8 فبراير، فيما أمرت بوضع والدة الناشطة أميرة بوراوي تحت الرقابة بعد أسبوع من الحبس. وكان الدرك الجزائري أوقف قبل أسبوع خديجة بوراوي، 71 سنة، في مسكنها بالعاصمة الجزائرية للتحقيق معها في قضية ابنتها، ثم قام بتحويلها إلى عنابة. كما تعرضت شقيقة أميرة بوراوي، وفاء، للاعتقال رفقة والدتها، وجرى استنطاقها قبل إطلاق سراحها لاحقا. وكانت الناشطة المعارضة، أميرة بوراوي، التي تحمل أيضا الجنسية الفرنسية، والتي كانت ملاحقة من طرف السلطات، قد تمكنت من مغادرة الأراضي الجزائرية باتجاه تونس، حيث جرى توقيفها، وطالبت السلطات الجزائرية بترحيلها، لكن بعد تدخل المصالح القنصلية الفرنسية، تمكنت من مغادرة تونس باتجاه فرنسا، مساء الإثنين 6 فبراير. وفور ذلك، أعلنت الجزائر استدعاء سفيرها لدى فرنسا «للتشاور» بسبب ما سمته بـ»عملية الإجلاء السرية» للناشطة والصحافية أميرة بوراوي.
تعليقات
0