أكد مصدر من المديرية العامة للطرق التابعة لوزارة التجهيز والماء في تصريح لـجريدة «الاتحاد الاشتراكي» أنه تم فتح 57 محورا طرقيا من أصل 60 شملتها الانقطاعات خلال الأيام الأخيرة بسبب الثلوج والأمطار العاصفية، مؤكدا أن الجهود تتواصل من أجل فتح المحاور الطرقية المتبقية والبالغ عددها 3 محاور بتنسيق تام مع السلطات المحلية.
وأوضح المتحدث في ردّه على أسئلة الجريدة، أن بلادنا شهدت انطلاقا من 13 فبراير تساقطات مطرية قوية وعواصف ثلجية هامة، مما أدى إلى حدوث اضطرابات في حركة السير وصلت إلى حدّ الانقطاع بالعديد من الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية، إذ توقفت الحركة بـ 36 محورا طرقيا بسبب فيضانات الأودية والانهيارات الصخرية، وبـ 24 محورا طرقيا بسبب الثلوج. وبخصوص وضعية ساكنة الدواوير المعزولة، أبرز المتحدث أن فرق الصيانة وإزاحة الثلوج التابعة لوزارة التجهيز والماء واصلت تدخلاتها المختلفة ليلا ونهارا، وتم في هذا الإطار فكّ العزلة عن حوالي 434777 نسمة تهم الساكنة القاطنة بـ 55 جماعة ترابية موزعة على 11 إقليما، ويتعلق الأمر بكل من الحوز، ورززات، تارودانت، تنغير، ميدلت، شيشاوة، طاطا، كلميم، الرشيدية، زاكورة واشتوكة-إنزكان، وهي الأقاليم التابعة لكل من جهات درعة تافلالت ومراكش أسفي وسوس ماسة.
وشدّد مصدر الجريدة على أن وزارة التجهيز والماء عملت على تعبئة 255 من المهندسين والتقنيين وسائقي الآليات والعمال إضافة إلى 105 آليات مكوّنة من شاحنات وكاسحات ونافخات الثلوج وآليات التسوية وآليات الشحن والحفر والجرافات، مؤكدا أن هناك مجموعة من الإكراهات التي واجهتها فرق الصيانة وإزاحة الثلوج خلال تدخلاتها الميدانية التي توزعت ما بين تكرار العواصف الثلجية المصحوبة برياح قوية، والتي كانت تشكل في بعض الأحيان عائقا، إذ أن بعض المحاور تم فتحها لعدة مرات، فضلا عن سمك الثلوج وكثافتها ببعض المقاطع الطرقية، حيت تم تسجيل ارتفاعات تصل إلى أزيد من 150 سم في مناطق لم يتم تسجيل مثلها سابقا. وأوضح المتحدث على أنه للتغلب على هذا الوضع تم دعم المناطق التي عرفت كثافة الثلوج بآليات إضافية خاصة بإزالة الثلوج ذات السمك الكبير، انطلاقا من المديريات الترابية المتواجدة بالأطلس المتوسط، وذلك لتسريع عمليات التدخل الميدانية لفتح الطرق وفك العزلة عن الساكنة، مبرزا أنه كانت هناك إكراهات أخرى جرى تسجيلها من قبيل ارتفاع منسوب مياه الأودية بسبب الفيضانات مما حال دون فتح بعض المقاطع الطرقية في وجه حركة المرور، بالإضافة إلى جسامة وحجم الأضرار التي لحقت ببعض المقاطع الطرقية مما جعل إعادة فتحها في وجه حركة السير يستلزم تدخلات استثنائية.
وحيد مبارك








تعليقات
0