وحسبالأستاذإدريسلشكر، من خلال مواقفه و خرجاته الإعلامية،فإنمسارالإقرارالصريحبسموالمواثيقوالاتفاقياتالدوليةالحقوقية،بمافيهاالأجيالالجديدةلحقوقالإنسان، هو المدخل الأساسي لإنصاف المرأة ، وذلكيقتضيتجديداللقانونالجنائيومدونةالأسرةوغيرهمامنالقوانينالمعياريةوالتفصيلية،ومساربناءأسسالدولةالاجتماعيةبمايحدمنالفوارقبينالطبقاتوالمناطق،وكذاالفوارقبينالجنسين.
ويعتبر الأستاذ لشكر،أنالدفاععنالقيمالكونيةلحقوقالإنسانلايعنيإقصاءوجهاتنظرأخرى،بليعنيالتقعيدوالتأسيسلمجتمعالاختلافوالتعدد،وهوالصيغةالأمثللتدبيرالاختلافاتوتنظيمالتعايشفيالمجالالعامالمشترك،هذاالمجالالذيمازاليقصيالنساءمنالتحركالحرفيفضاءاتهالمختلفة.
لن تكون هناك مبالغة إن قلنا أن ادريس لشكر هو القيادي الوحيد من الطبقة السياسية الذي يستحضر قضية المرأة في جل خطاباته بحيث لايترك الفرصة تمر دون التأكيد على محورية القضية في أدبيات الحزب ومقرراته.
نستحضر هنا الكلمة التوجيهية التي ألقاهاأمام المجلس الوطني للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، حيث وجه ادريس لشكر انتباه البرلمانيات والبرلمانيين للحزب إلى قضايا النساء خلال هذه الظرفية من الأزمة الاقتصادية خلال مراقبتهم للعمل الحكومي، مضيفا قوله “يجب أن تكونوا صوت نساء المغرب في الهامش، والضيعات الزراعية، والمعامل، والنساء المعنفات، والنساء دون دخل، وكافة حالات الهشاشة، كما أوجه الأخوات والإخوان المتواجدين في المؤسسات المنتخبة المعنية بتدبير الشأن المحلي والجهوي إلى الدفاع عن توجيه نصيب أكبر من المال العام نحو دعم المشاريع التي تصب في إقرار حقوق النساء، خصوصا اللواتي يعشن وضعية هشاشة.”
هذه المشاريع لم تتضمن النوايا التي قدمها رئيس الحكومة أمام البرلمان في أول خطاب وجهه له، ولا قانون المالية، ولا عديد من مشاريع القوانين والمراسيم، حتى تلك المرتبطة بالدعم الاجتماعي، مضيفا أنها لم تتضمن أيضا ما يوحي بالوعي بضرورة إدماج مقاربة النوع الاجتماعي خارج الشعارات، وللأسف يقول لشكر، كانت الكثير من الإجراءات مطبوعة بتوجه محافظ لا يعكس حتى الدعاوى والشعارات الليبيرالية المرفوعة.
رسالة ادريس لشكر والتي قد يعتبرها البعض موجهة للمناضلات الاتحاديات إلا أنها موجهة بالدرجة الأولى إلى القوى الرجعية بالمغرب والتي كانت تواجه أي تحرك في اتجاه إقرار حقوق النساء فقد شدد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي أن كثيرا من المطالب التي رفعتها الحركة النسائية، مدعومة بالقوى التقدمية، وفي طليعتها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لا زالت تحتفظ براهنيتها، إن لم نقل باستعجاليتها، كما أن بعضها يحتاج للتحيين وفق مستلزمات السياق الحالي.
هكذا نرى وبوضوح تام تأكيد الأستاذ ادريس لشكر على ضرورة توطيد الاستقرار الاجتماعي والنهوض بوضعية المرأة والأسرة وتعزيز قدراتها
تعليقات
0