بعد أربع وعشرين ساعة على انفجار أدى إلى انهيار مبنى من أربع طبقات في مرسيليا بجنوب فرنسا، عثرت أجهزة الإنقاذ على أول جثتين تحت الأنقاض من بين ثمانية أشخاص يشتبه بأنهم في عداد المفقودين.
وقال رجال الاطفاء في بيان بعيد الساعات الأولى من فجر الاثنين إنه عثر على “جثتين” لكن “نظرا إلى الصعوبات… سيستغرق استخراج (الجثث من الموقع) وقتا”.
وأدى انهيار المبنى في مدينة مرسيليا الساحلية إلى جرح خمسة أشخاص على الأقل فيما لا يزال هناك أشخاص مفقودون، لكن ثمة حريقا يعرقل جهود الإنقاذ.
بعد انفجار كبير ليل السبت الاحد، انهار المبنى رقم 17 في شارع تيفولي في حي يشتهر بمقاهيه ومطاعمه في مرسيليا وتضرر مبنيان متجاوران انهار أحدهما بعد ساعات من الحادث فيما الثاني آيل للسقوط.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث منذ ساعات وتسابق فرق الإطفاء الوقت لإخماد حريق تحت الأنقاض يمنع الكلاب المدربة من البحث عن ناجين محتملين.
وقال المسؤول عن الأمن في بلدية مرسيليا يانيك أوهانسيان إن عدد ا من الشهود تحدثوا عن “اشتباههم بتنشق روائح غاز”.
وتشير المعطيات الأولية إلى كون تسرب الغاز هو أحد الاحتمالات الممكنة وقد يكون تسبب بالانفجار الذي سجلت كاميرات المراقبة حدوثه عند الساعة 22,46 بتوقيت غرينتش.
وأ خلي نحو 30 مبنى احترازي ا، ما يشمل 186 شخص ا أي 90 أسرة في أربعة شوارع، حسب وزير السكن أوليفييه كلان الذي يزور مرسيليا الاثنين.








تعليقات
0