بايدن يلقي خطابا تاريخيا في البرلمان الإيرلندي خلال زيارة تاريخية
محمد المنتصر
الخميس 13 أبريل 2023 - 09:39 l عدد الزيارات : 28430
بعد استقبال فاتر في الجانب الشمالي، سيلقى الرئيس الأميركي جو بايدن ترحيبا أكبر بكثير من البرلمانيين في إيرلندا الخميس خلال زيارته لبلد أجداده.
وتوجه بايدن أمس الأربعاء، وهو ثاني رئيس كاثوليكي في تاريخ الولايات المتحدة، إلى الجنوب لتفقد نقطة إبحار بعض أجداده الإيرلنديين في القرن التاسع عشر، بعد خطاب ألقاه في إيرلندا الشمالية التي تحكمها المملكة المتحدة.
وخلال زيارة لقلعة كالينغفورد، قال بايدن “إنه شعور رائع! أشعر وكأنني عدت إلى دياري”.
قبل ذلك، طغت على توقفه لليلة واحدة في بلفاست اتهامات وجهها الوحدويون الموالون للمملكة المتحدة إلى بايدن بخيانة المشاعر “المعادية لبريطانيا” على الرغم من محاولاته تعزيز النمو الاقتصادي في المنطقة بعد 25 عاما من إبرام اتفاق سلام بوساطة أميركية.
وقال بايدن الذي أكد أن أيرلندا “جزء من روحي”، لجمهور في جامعة ألستر في بلفاست إنه حريص على السلام في الجزيرة المقسمة بأكملها.
وحث الحزب الوحدوي الديموقراطي على إنهاء مقاطعته للهيئة التشريعية في إيرلندا الشمالية في مقابل وعد بقيام “عشرات الشركات الأميركية الكبرى” بالاستثمار في المقاطعة إذا عاد الاستقرار السياسي.
وفي خطاب أمام البرلمان الإيرلندي في دبلن، سيسير بايدن على خطى جون فيتزجيرالد كينيدي الذي أصبح في يونيو 1963 أول رئيس أميركي في منصبه يزور أيرلندا، قبل خمسة أشهر من اغتياله.
وقال كينيدي في خطابه حينذاك أن مبنى البرلمان – لينستر هاوس – كان ملك ا لأجداده من عائلة فيتزجيرالد. لكنه أضاف مازحا “لم آت إلى هنا لأطالب به”.
وبدلا من ذلك تحدث عن “الروابط الكثيرة والدائمة بين الإيرلنديين والأميركيين منذ البداية” عندما كانوا منخرطين جميعا في النضال ضد البريطانيين.
لكن خلافا لجون كينيدي، لا يستطيع بايدن التباهي بأجداده النبلاء. لكن بعض أسلافه فروا من المجاعة تحت الحكم البريطاني وتجمعوا في منطقة سكرانتون الوعرة في ولاية بنسلفانيا الأميركية.
في خطابه الخميس سيردد بايدن صدى سلفه في التأكيد على “العلاقات التاريخية والثقافية والسياسية والاقتصادية العميقة والمتواصلة بين بلدينا”، كما صرحت مستشارة البيت الأبيض أماندا سلوت.
تعليقات
0