أنوار التازي
الخميس 13 أبريل 2023 - 16:30 l عدد الزيارات : 24833
شكل موضوع “سيرورة التشخيص والتكفل بالأشخاص والاطفال ذوي اضطراب طيف التوحد”، محور ندوة نظمتها الأربعاء بتازة المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني.
وأكد المشاركون في الندوة، المنظمة بشراكة مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس (فرع تازة)، على ضرورة التشخيص المبكر لحالات الإصابة باضطراب طيف التوحد، وتعزيز آليات المواكبة الدامجة لهم.
وشدد المتدخلون، وضمنهم فاعلون في مجال الإعاقة وأطر تربوية وصحية وفاعلون في المجتمع المدني، على ضرورة الرفع من مستوى التوعية بطبيعة هذا الاضطراب، والدعوة لدمج المصابين به في مختلف المجالات.
في كلمة بالمناسبة، أكد مزواك عبد الرزاق أستاذ التعليم العالي ومسؤول عن تدبير الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس، على أهمية هذه الندوة العلمية في النهوض بالتربية الدامجة، وضرورة التعامل الإيجابي مع الأطفال التوحديين، وكذا أفراد أسرهم.
من جهته، أكد ياسين عفراني المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بتازة على أهمية هذا اللقاء في التعريف بمختلف آليات التدخل المبكر لتشخيص طيف التوحد، وسبل الحد من الصعوبات التي تواجهها أسر الأطفال المصابين بالمرض، وكذا التدخلات العلمية الصحيحة للتشخيص والتكفل بهم انطلاقا من برامج وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة التعاون الوطني الخاصة بدعم والنهوض بأوضاع الفئات الهشة.
كما استعرض، في سياق متصل، جهود الوزارة الوصية من أجل تيسير الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، لاسيما ما تيعلق بدعم والنهوض بتمدرس هذه الفئة، في إطار صندوق دعم التماسك الاجتماعي .
وتناول المشاركون في اللقاء عدة مواضيع من بينها على الخصوص “التربية الدامجة بين التنظير والتنزيل”، “الاضطرابات النمائية العصبية داخل الوسط المدرسي من خلال المقاربة المرضية الاكلينيكية”، و”تعريف اضطراب طيف التوحد وأعراضه ومسار التكفل به”.
تعليقات
0