حميد الدراق يستفسر عن سر صمت الوزير بنموسى عن مصير الملعب الكبير بتطوان
إدارة النشر
الخميس 20 أبريل 2023 - 16:02 l عدد الزيارات : 51248
يتابع الفريق الاشتراكي باهتمام بالغ مال الملعب الكبير بمدينة تطوان ، حيث وجه النائب عن المعارضة الاتحادية حميد الدراق سؤالا كتابيا في الموضوع قبل اكثر من سنة دون تلقي اي رد في الموضوع كما لجا الفريق الاشتراكي الى سلك مسطرة تذكير للوزير الوصي عن قطاع الرياضة عبر رئيس مجلس النواب دون تلقي اي رد ايضا .وقال حميد الدراق لوزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضى سواء عبر السؤال او التذكير بان جماهير كرة القدم بتطوان استبشرت خيرا بتفضل جلالة الملك سنة 2015 بتدشين الملعب الكبير للمدينة ويضيف الدراق بان المشروع احتوى مواصفات عالمية حيث بلغت طاقته الاستيعابية ازيد من خمسين الف مقعد ضمنها 400 مخصصة للأشخاص دوي الاحتياجات الخاصة .
وحسب الورقة التقنية يشمل المشروع ملعبا رئيسيا وأربعة ملاعب للتدريب ومنصة رسمية وفضاء للاعبين والحكام ومركزا للصحافة ومرافق للإدارة ومقرا للفيفا وقاعات للعلاجات وغيرها ويضيف حمدي الدراق عضو الفريق الاشتراكي بان المأمول من الملعب الكبير والذي تتكون ارضيته من الجيل الجديد وبدون حلبة لألعاب اقوى ، ويشدد البرلماني الاتحادي على انه كان متوقعا ومفترضا انطلاق العمل به سنة 2018 لكن لازالت الاشغال متعثرة ومتوقفة مما يطرح علامات استفهام كبرى حول مال تشيد هذه المعلمة والحيثيات التي تقف وراء تعطيله كل هده المدة ويوجه الدراق السؤال مباشرة للوزير شكيب بنموسى ما هو برنامجكم قصد معالجة هذا التاخير في الانجاز وحل الاشكالية المطروحة.
وفي اتصال مع النائب حميد الدراق اكد للجريدة ان المنطقة في حاجة ماسة لانجاز هذا الملعب بالمواصفات المذكورة ولأجل استفادة الساكنة لان الملعب سيكون رافعة اقتصادية وتنموية تعود بالنفع على الساكنة وتجعل من تطوان قاطرة سياحية ، وأوضح الدراق بان المثير للاهتمام ان هناك دراسات انجزت وكلفت الكثير من المال كما انطلقت الاشغال بداية قبل ان تتحول المنطقة الى اطلال رغم انه رصد للمشروع مبالغ ضخمة جدا .
ويؤكد الدراق من خلال الجريدة انه من غير المعقول ولا المقبول ان تضل مدينة تطوان والتي تتوفر على نادي اسمه المغرب التطواني وهو نادي عريق تجاوز تاريخه القرن بالتمام والكمال لا يحض بملعب يليق بتاريخه وعراقته وشدد الدراق على انه يستغرب من رفض الوزير اعطاء جواب في الموضوع مؤكدا طرحت السؤال داخل اللجنة المعنية بحثا عن جواب لكن الوزير لم يتكلم ابدا وحتى السؤال الكتابي المحدد له مدة 21يوما مازال عالقا ومرهونا بجواب لم ياتي لحد الان ضدا في القانون والدستور .
ويذكر ان الملعب الحالي بالمدينة يعود تاريخ انشاءه الى سنة 1913 ويوجد وسط الساكنة مما يسهم في عرقلة حركة السير وسط الاحياء الكبيرة بالمدينة التاريخية وينتظر ان يكون للملعب دور في التظاهرات القارية والدولية القادمة للمغرب .
تعليقات
0