كشف تقارير إعلامية إسبانية عن نية المغرب إنشاء قاعدة عسكرية بالقرب من الحسيمة من أجل استقبال صواريخ منظومة هيمارس الامريكية التي اقتناها.
وبحسب صحيفة “لاراثون” فإن مدى هذه الصواريخ قد يصل إلى أجواء عدد من المقاطعات الإسبانية مثل إشبيلية، وكاديز، هويلفا، قرطبة، بالإضافة إلى جيان، ألميريا، غرناطة، وجنوب باداخوز ، وجزء من مورسيا ، وجزر الكناري، بالإضافة إلى أجزاء من سواحل منطقة الغارف البرتغالية وجبل طارق، حيث تتميز بمدى أبعد مقارنة مع تلك المسلمة إلى أوكرانيا في حربها مع روسيا.
كما يعتبر المغرب أول بلد أفريقي يتسلح براجمات الصواريخ “هيمارس”، وثالث بلد عربي بعد الإمارات والأردن، وذلك بعد موافقة وزارة الخارجية الأميركية على الصفقة بميزانية تصل إلى .524.2 مليون دولار.
و يمتاز نظام HIMARS بمدى معترف به وثابت يصل إلى 300 كيلومتر ومجموعة متنوعة من الذخائر المستقبلية قيد التطوير والتي ستوفر نطاقًا ممتدًا يتجاوز 499 كيلومترًا، كما أنه يوفر إمكانية إطلاق النار والتحليق التي تعمل على تحسين بقاء الطاقم والمنصة في البيئات شديدة الخطورة، ولنظام HIMARS وضع وإطلاق ونقل وإعادة التحميل في غضون دقائق ، مما يقلل بشكل كبير من قدرة الخصم على تحديد موقع HIMARS واستهدافها.
وتجدر الإشارة إلى شراء صواريخ مثل M57 (ATACMS) ، وهو صاروخ أرض-أرض تصنعه شركة Lockheed Martin الأمريكية ، بوقود صلب بارتفاع أربعة أمتار وقطره 0.61 ، يمكن إطلاقهما من كلا الصاروخين، وهي تتضمن توجيهًا بمساعدة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) يتراوح مداها من 70 إلى 300 كيلومتر بدقة إطلاق تصل إلى تسعة أمتار.








تعليقات
0