شرعت الحكومة الكينية في إجلاء المواطنين الكينيين من السودان، وفقا لما أعلن عنه وزير الخارجية الكيني، ألفريد موتوا، اليوم الإثنين.
وأكد الوزير أن عملية الإجلاء، التي تهم ما بين 300 و 400 مواطن كيني، ستتم على ثلاث مراحل، موضحا أن المرحلة الأولى ستشمل 29 طالبا عبروا بالفعل الحدود مع إثيوبيا وهم في طريقهم إلى مدينة قوندر لأخذ رحلة جوية إلى العاصمة أديس أبابا ثم إلى نيروبي.
وأضاف موتوا أن المرحلة الثانية ستهم إجلاء 18 طالبا آخرين يتجهون حاليا نحو حدود جنوب السودان، مشيرا إلى أن هؤلاء الطلبة سيتم إجلاؤهم أيضا إلى نيروبي.
وتابع أن المرحلة الثالثة، التي تشمل مجموعة أكبر من المواطنين الكينيين، ستتم عبر نقل المواطنين الكينيين على متن طائرتين من بورتسودان إلى جدة بالمملكة العربية السعودية ومن تم إلى نيروبي، معربا عن امتنانه لحكومات جنوب السودان وإثيوبيا ومصر والمملكة العربية السعودية لتسهيل هذه العملية.
واندلعت في ال15 أبريل الجاري اشتباكات دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم وأجزاء أخرى من البلاد، ولا يزال القتال مستمرا على الرغم من اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام.
شرعت الحكومة الكينية في إجلاء المواطنين الكينيين من السودان، وفقا لما أعلن عنه وزير الخارجية الكيني، ألفريد موتوا، اليوم الإثنين.
وأكد الوزير أن عملية الإجلاء، التي تهم ما بين 300 و 400 مواطن كيني، ستتم على ثلاث مراحل، موضحا أن المرحلة الأولى ستشمل 29 طالبا عبروا بالفعل الحدود مع إثيوبيا وهم في طريقهم إلى مدينة قوندر لأخذ رحلة جوية إلى العاصمة أديس أبابا ثم إلى نيروبي.
وأضاف موتوا أن المرحلة الثانية ستهم إجلاء 18 طالبا آخرين يتجهون حاليا نحو حدود جنوب السودان، مشيرا إلى أن هؤلاء الطلبة سيتم إجلاؤهم أيضا إلى نيروبي.
وتابع أن المرحلة الثالثة، التي تشمل مجموعة أكبر من المواطنين الكينيين، ستتم عبر نقل المواطنين الكينيين على متن طائرتين من بورتسودان إلى جدة بالمملكة العربية السعودية ومن تم إلى نيروبي، معربا عن امتنانه لحكومات جنوب السودان وإثيوبيا ومصر والمملكة العربية السعودية لتسهيل هذه العملية.
واندلعت في ال15 أبريل الجاري اشتباكات دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم وأجزاء أخرى من البلاد، ولا يزال القتال مستمرا على الرغم من اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام.








تعليقات
0