وتميزت الجلسة الافتتاحية بلحظة اعتراف وتكريم لكل من المختار المصمودي ونزهة الشقروني تقديرا من المؤتمر لما أسهما به من أعمال جليلة في إرساء الفعل الحزبي الجاد وتطويره، واعترافا بتضحياتهما الجسام في أداء رسالتهما النبيلة دفاعا عن القوات الشعبية وقضاياها، متمنيا لهما دوام الصحة والعافية وطول العمر.
وهكذا منح الكاتب الأول درع المؤتمر وشهادة التقدير والاعتراف لنزهة الشقروني باعتبارها أول امرأة تتبوأ عضوية الكتابة الإقليمية للحزب بمكناس، المؤتمر المنعقد في مارس 1987 الذي ترأس حفل افتتاحه الراحل سي عبدالرحيم بوعبيد، وعضو بالأممية الاشتراكية للنساء، وأول وزيرة اتحادية إلى جانب عائشة بلعربي، في عهد حكومة التناوب التوافقي التي قادها المرحوم المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، ثم وزيرة منتدبة لدى الوزير الأول مكلفة بالجالية المغربية بالخارج؛ وسفيرة جلالة الملك بكندا (2009-2016)، وبرلمانية كوكيلة اللائحة الوطنية رفقة كل من رشيدة بنمسعود وفاطمة بلمودن وبديعة الصقلي و….
وفي كلمة مقتضبة بالمناسبة عبرت الشقروني عن مدى اعتزازها وفخرها بهذه الإلتفاتة من لدن مناضلات ومناضلين داخل وخارج الأجهزة الحزبية تقاسمت معهم النضال في عاصمة المولى إسماعيل، شاكرة لهم هذه اللحظة التي ستبقى موشومة في ذاكرتها.
كما تم بالمناسبة تكريم التجربة الاتحادية في تسيير وتدبير شؤون مدينة مكناس خلال المدة الممتدة من 1983 إلى سنة 1992 في شخص رئيسها المختار المصمودي، الذي تعذر عليه الحضور في آخر لحظة بعد أن نال منه المرض، ليقوم الكاتب الأول بعد اختتام حفل الافتتاح بزيارته في منزله ويسلمه الدرع والشهادة التقديرية للمؤتمر السادس معبرا له عن سعادته بتجربته المتفردة في تسيير الشأن العام لمكناس التي يشهد بها الخصوم قبل الأصدقاء، متمنيا له الشفاء العاجل.
من جهته عبر المختار المصمودي عن سعادته بهذه الزيارة التي ضخت في رئتيه الكثير من الأوكسيجين -حسب تعبيره- وهو بالكاد ينطق بهذه العبارات مستعملا الجهاز التنفسي، وكان الكاتب الأول إدريس لشكر عدَّد خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي السادس المنجزات والمشاريع التنموية التي شهدتها مكناس خلال فترة رئاسته للمجلس البلدي خلفا للراحل محمد الحوتي.

لائحة الكتابة الإقليمية المنتخبة

في اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر، وبعد تلاوة التقريرين الأدبي والمالي والمناقشة والمصادقة عليها وانتخاب رئاسة المؤتمر واللجان للمناقشة والمصادقة على مشاريع الأوراق المعدة من لدن اللجنة التحضيرية، تم انتخاب الكتابة الإقليمية على النحو التالي:

يوسف بلحوجي: كاتبا إقليميا
باقي أعضاء الكتابة الإقليمية المنتخبين:
فوزية الحريكة – يمينة بنعاس – غزلان الحرير – فاطمة زايدة – خديجة سلاك – حنان الشاد – رشاد الملوكي – رشيد حوليش – سعيد العطاوي – البشير باباديه – عبدالصمد البلغيتي – حسن جبوري –عبد لله كويط – علاء باختي – محمد قريوش – نبيل التوزاني – رضى محامدي.

 يوسف بلحوجي