أكد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، على أن المهندس هو مركز المشروع التنموي وأن مهنة المهندس في العالم هي مركز التنمية، التي لها علاقة بمختلف الميادين كالطب والبورصة والإحصائيات والتقدم والتنمية وغيرها من المجالات.
كما شدد القيادي الإتحادي على أن عصَب الحياة الحقيقة لا يمكن أن يكون إلا بالهندسة، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي لابد له من خطاب وتصورات أخرى والانفتاح على الطاقات من شابات وشباب مهندسين، إذ أن كافة القطاعات في حاجة إلى الهندسة مما يستوجب الإهتمام والإعتناء بها لتدارك التقصير الذي أحاط بالمهنة، مستغربا استبعاد المهندس وعدم إشراكه بالمشروع التنموي وهو الذي يقدم تقنيات الإشتغال وأنه كيف للدولة مخاطبة كل المهن واستبعاد المهندس.
في نفس السياق نوه إدريس لشكر بما يتوفر عليه قطاع المهندسين الإتحاديين من كفاءات قائلا :” إن ما اكتسبتموه من تكوين وما تكتسبونه من خبرة وتجارب ودراية بتدبير الشأن الوطني والمحلي، والمنشآت الاقتصادية عامة والصناعية والهندسية والتكنولوجية خاصة، يخولكم احتلال مواقع متقدمة في مسلسل ومسائد التصور واتخاذ القرار والتنفيذ والتقييم والتثمين على صعيد كل حلقات التنمية الشاملة والمندمجة ببلادنا وتعزيز إشعاعها على مستوى المحيط الجهوي والقاري الإفريقي والدولي”.
تعليقات
0