أشاد الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر بمواكبة قطاع المهندسين الاتحاديين لمسيرة الحزب عبر مختلف مراحلها بروح عالية من الانضباط واحترام التعاقد الأخلاقي والمعنوي رفضهم لكل سلوك أو عمل يرمي إلى الاحتراق الذاتي أو الإنزلاق لأوضاع ومواقف مخالفة لتوجهات الإتحاد وقراراته.
رغم التواجد النشيط لقطاع المهندسين ومواكبتهم المتواصلة لمسيرة الحزب فإن القطاع لم يرتقِ بالقدر المرضي إلى مواقع متقدمة في ممارسة المسؤوليات الحزبية والإطلاع بمهمات ذات الطابع الوطني المؤسساتي أو الحكماتي إلا فى السنوات الأخيرة
وأوضح القيادي الإتحادي خلال المؤتمر الوطني الثالث للمهندسين الإتحاديين، أنه رغم التواجد النشيط لقطاع المهندسين ومواكبتهم المتواصلة لمسيرة الحزب فإن القطاع لم يرتقِ بالقدر المرضي إلى مواقع متقدمة في ممارسة المسؤوليات الحزبية والإطلاع بمهمات ذات الطابع الوطني المؤسساتي أو الحكماتي إلا فى السنوات الأخيرة، الشيء الذي أبقى المهندسين الاتحاديين سياسيا على هامش القرار الحزبي وإدارة الشأن العام محليا ووطنيا، وهو ما اعتبره تقصيراً في تثمين الطاقات الهندسية وعدم استیعابها في رسم تصورات واختيارات المشروع التنموي ووضع مشاريع وبرامج حزبية ومجتمعية في هذا الميدان.
في السنوات الأخيرة أصبح المهندس الاتحادي يُرشح للمسؤولية انطلاقا من انتمائه الحزبي
كما أشار لشكر إلى أنه وفي السنوات الأخيرة أصبح المهندس الاتحادي يُرشح للمسؤولية انطلاقا من انتمائه الحزبي، هو الذي كان بعيدا عن سلطة القرار داعيا لتكثيف الجهود والإشتغال لكي يصبح قطاع المهندسين كباقي القطاعات توجد له هيئة وطنية تدافع عن مصالحه وحقوقه.
وخاطب المسؤول الاتحادي المهندسات والمهندسين الاتحاديين قائلا :”إن لقاءكم اليوم يمثل العبور المنظم الى مثل هذه المرحلة من التفكير والتأطير والعمل الجماعي، وذلك من خلال هيكلة وتنظيم القطاع وهيكلة أجهزتكم على المستويات الوطنية والإقليمية، وعلى مستوى مجموعات العمل الموضوعاتية وتنظيم ندوات وورشات تدارس قضايا المهنة الهندسية والتكنولوجية ومشاريع وبرامج التجهيز والتنمية عبر التراب الوطني ولن تَألُ قيادة الحزب جهدا في مواكبة مبادراتكم وأعمالكم ومساندتها ودعمها على مستوى كل هذه الأصعدة”.
وتابع لشكر قائلا :”إن ما اكتسبتموه من تكوين وما تكتسبونه من خبرة وتجارب ودراية بتدبير الشأن الوطني والمحلي، والمنشآت الاقتصادية عامة والصناعية والهندسية والتكنولوجية خاصة، يخولكم احتلال مواقع متقدمة واتخاذ القرار والتنفيذ والتقييم والتثمين على صعيد كل حلقات التنمية الشاملة والمندمجة ببلادنا وتعزيز إشعاعها على مستوى المحيط الجهوي والقاري الإفريقي والدولي”.
في نفس السياق استرسل الماحظث قائلا :”إننا ندرك مدى اهتمامكم بالانخراط في العمل السياسي النافع، وتطلعكم الى المشاركة الفعالة في الفعل الإنمائي والديمقراطي والحكامة الجيدة الفعلية والملموسة ومحاربة كل أشكال الفساد أينما وجدت… وندرك مدى حرصكم على تنظيم وتقنين وتثمين المهنة الهندسية ببلادنا كما هو معمول به في كثير من بلدان العالم.. ولذلك، نحثكم من جهة على توسيع وتقوية قطاع المهندسين بالحزب والانفتاح على كافة المهندسين الاتحاديين الذين لم يستطيعوا اللحاق بنا اليوم، وعلى كافة الكفاءات الهندسية التي تزخر بها بلادنا بالتواصل والعمل الدائمين على الصعيدين القطاعي والمجالي مع الإنصهار ضمن تنظيماتكم الخاصة وضمن تنظيمات الحزب.. كما نحثكم من جهة أخرى على احتلال الصدارة في دينامية خلاقة ومتنورة لإحداث الهيئة والوطنية للمهندسين المغاربة بتعاون مع كل الفعاليات القطاعية”.
تعليقات
0