أنوار بريس
الجمعة 1 سبتمبر 2023 - 20:40 l عدد الزيارات : 43264
عبد السلام المساوي
امام هذه اللحظة – الزيارة ، امام هذه الصورة تتعطل لغة الكلام ؛ انها لحظة قصور اللغة وعجزها عن الإحاطة بهذه اللحظة – الزيارة، والكشف عن مغزاها العميق وأبعادها الانسانية والاجتماعية ، الثقافية والسياسية …
التجربة الوجدانية تعاش ولا توصف ، وهذه اللحظة لحظة العاطفة والوجدان ، لحظة الوفاء والاعتراف …انها لحظة لا يتذوقها الا العارفون … هذه اللحظة – الزيارة تغنيك عن قراءة مئات التعاليق ، مئات المقالات…هي وحدها كتاب مفتوح ، كتاب مكتوب بلغة الصدق والوفاء …هنا معبد الصدق فطوبى للداخلين …
هذه اللحظة – الزيارة تلخص مسار وسيرورة تاريخ ؛ تاريخ الاتحاد الاشتراكي
هذه اللحظة – الزيارة تختصر القيم الاتحادية ، قيم المدرسة الاتحادية العريقة والأصيلة ؛ المروءة والشهامة ، الصدق والإخلاص ، الاعتراف والاعتزاز ، النبل والسمو ، الاحترام والتقدير ، الحب والوفاء ، الاستمرار والخلود …
هذه اللحظة – الزيارة تعكس رفعة قيم المدرسة الاتحادية ، المدرسة التي نزعت ، وإلى الأبد ، من الاتحاديات والاتحاديين ، الكذب والنفاق ، الغدر والخيانة ، النكران والجحود ….وزرعت فيهم الحب ، حب الانسان ، حب الوطن ، حب الجمال في ارقى تجلياته ؛ وهذه اللحظة – الزيارة نموذج / مثال للجمال في انقى تعبيراته…
علمتنا المدرسة الاتحادية أن السياسة أخلاق ، وتعلمنا هذه اللحظة – الزيارة أن القيادة أخلاق ؛ أخلاق نبيلة ؛ لا مجال للتسلط والتكبر ، للترفع والتعالي …في المدرسة الاتحادية ، التواضع هو العنوان والصدق سيد الميدان …رسالة جيل لجيل …
هذه اللحظة – الزيارة غنية برموزها ، غنية برسائلها ، غنية بدروسها ؛
-ما يجمع بين الاتحاديات والاتحاديين ، ليس فقط علاقات حزبية تنظيمية ، فكرية ايديولوجية …بل إن هذه العلاقات تتأسس ، في البدء ، على العلاقات الإنسانية الرفيعة …تتأسس على الحب والوفاء …الاتحاديون والاتحاديات، أوفياء لشهدائهم ، أوفياء لقادتهم ، احياء في القلوب والعقول ، بل القلوب والعقول حية…
– الاتحاديات والاتحاديون ، لا يشكلون فقط حزبا ، إنهم عائلة ، بنية نسقية ، متماسكة ومتناغمة …قد يختلفون ، يتخاصمون ، يفضبون ، يعتزلون وينعزلون ؛ وهذا حال الأخوة في كل أسرة ،ولكن في وقت العزم والحسم ؛ يلتحمون ويتماهون ، يتجاوزون صغار الأمور ليتفرغوا متراصين ومتضامنين لكبائر الأمور وعظائمها ؛
– شكرا جلالة الملك على الرعاية الملكية السامية
– تحية للقائد ، للكاتب الاول الاستاذ لشكر وتحية للمناضل الكبير والمبدع عبد الرفيع جواهري ، وتحية لكل الاتحاديات والاتحاديين …عاش الاتحاد الاشتراكي….
لا خوف علينا ان ادلهمت بنا السبل فاخلاق هذه الزيارة تهدينا وتنير لنا الطريق ….
معلوم أن الأخ الكاتب الأول للحزب الاستاذ إدريس لشكر قام رفقة وفد من قيادة الحزب بزيارة للأخ عبد الرفيع جواهري الذي يخضع لفترة علاج تحت الرعاية الملكية السامية بالمستشفى العسكري بالرباط .
حضر هذه الزيارة الإخوة عبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب و جمال الصباني و عبد الله الصيباري و أحمد المهدي مزواري أعضاء المكتب السياسي للحزب والاخ علال البصراوي المنسق الوطني لقطاع المحامين الاتحاديين.عبد السلام المساوي
امام هذه اللحظة – الزيارة ، امام هذه الصورة تتعطل لغة الكلام ؛ انها لحظة قصور اللغة وعجزها عن الإحاطة بهذه اللحظة – الزيارة، والكشف عن مغزاها العميق وأبعادها الانسانية والاجتماعية ، الثقافية والسياسية …
التجربة الوجدانية تعاش ولا توصف ، وهذه اللحظة لحظة العاطفة والوجدان ، لحظة الوفاء والاعتراف …انها لحظة لا يتذوقها الا العارفون …
هذه اللحظة – الزيارة تغنيك عن قراءة مئات التعاليق ، مئات المقالات…هي وحدها كتاب مفتوح ، كتاب مكتوب بلغة الصدق والوفاء …هنا معبد الصدق فطوبى للداخلين …
هذه اللحظة – الزيارة تلخص مسار وسيرورة تاريخ ؛ تاريخ الاتحاد الاشتراكي
هذه اللحظة – الزيارة تختصر القيم الاتحادية ، قيم المدرسة الاتحادية العريقة والأصيلة ؛ المروءة والشهامة ، الصدق والإخلاص ، الاعتراف والاعتزاز ، النبل والسمو ، الاحترام والتقدير ، الحب والوفاء ، الاستمرار والخلود …
هذه اللحظة – الزيارة تعكس رفعة قيم المدرسة الاتحادية ، المدرسة التي نزعت ، وإلى الأبد ، من الاتحاديات والاتحاديين ، الكذب والنفاق ، الغدر والخيانة ، النكران والجحود ….وزرعت فيهم الحب ، حب الانسان ، حب الوطن ، حب الجمال في ارقى تجلياته ؛ وهذه اللحظة – الزيارة نموذج / مثال للجمال في انقى تعبيراته…
علمتنا المدرسة الاتحادية أن السياسة أخلاق ، وتعلمنا هذه اللحظة – الزيارة أن القيادة أخلاق ؛ أخلاق نبيلة ؛ لا مجال للتسلط والتكبر ، للترفع والتعالي …في المدرسة الاتحادية ، التواضع هو العنوان والصدق سيد الميدان …رسالة جيل لجيل …
هذه اللحظة – الزيارة غنية برموزها ، غنية برسائلها ، غنية بدروسها ؛
-ما يجمع بين الاتحاديات والاتحاديين ، ليس فقط علاقات حزبية تنظيمية ، فكرية ايديولوجية …بل إن هذه العلاقات تتأسس ، في البدء ، على العلاقات الإنسانية الرفيعة …تتأسس على الحب والوفاء …الاتحاديون والاتحاديات، أوفياء لشهدائهم ، أوفياء لقادتهم ، احياء في القلوب والعقول ، بل القلوب والعقول حية…
– الاتحاديات والاتحاديون ، لا يشكلون فقط حزبا ، إنهم عائلة ، بنية نسقية ، متماسكة ومتناغمة …قد يختلفون ، يتخاصمون ، يفضبون ، يعتزلون وينعزلون ؛ وهذا حال الأخوة في كل أسرة ،ولكن في وقت العزم والحسم ؛ يلتحمون ويتماهون ، يتجاوزون صغار الأمور ليتفرغوا متراصين ومتضامنين لكبائر الأمور وعظائمها ؛
– شكرا جلالة الملك على الرعاية الملكية السامية
– تحية للقائد ، للكاتب الاول الاستاذ لشكر وتحية للمناضل الكبير والمبدع عبد الرفيع جواهري ، وتحية لكل الاتحاديات والاتحاديين …عاش الاتحاد الاشتراكي….
لا خوف علينا ان ادلهمت بنا السبل فاخلاق هذه الزيارة تهدينا وتنير لنا الطريق ….
معلوم أن الأخ الكاتب الأول للحزب الاستاذ إدريس لشكر قام رفقة وفد من قيادة الحزب بزيارة للأخ عبد الرفيع جواهري الذي يخضع لفترة علاج تحت الرعاية الملكية السامية بالمستشفى العسكري بالرباط .
حضر هذه الزيارة الإخوة عبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب و جمال الصباني و عبد الله الصيباري و أحمد المهدي مزواري أعضاء المكتب السياسي للحزب والاخ علال البصراوي المنسق الوطني لقطاع المحامين الاتحاديين.
تعليقات
0