عبر مدير جريدة الإتحاد الإتحاد الإشتراكي وعضو المكتب السياسي لحزب الوردة، عبد الحميد جماهري، عن أسفه وتضامنه مع عائلات ضحايا شهيدات وشهداء فاجعة الزلزال الذي ضرب المغرب ليلة الجمعة وخلف أكثر من 1305 قتيلا ومرات الجرحى كحصيلة أولية.
وشدد جماهري على أنها مرحلة مجهود وطني شامل بأخلاق المغاربة المتسمة بالتضامن ونكران الذات، وأنها أيضا بالموازاة مع التعبئة اللوجيستيكية والمادي، مرحلةُ تعبئة عاطفية وقيمية أخلاقية أيضا، معتبرا أن هدف المغاربة في هذه الفترة الأليمة هو تجاوز آثار الفاجعة، داعيا إلى تفادي المساهمة في نشر الإشاعات والأخبار الزائفة والتقيد بالمعايير المهنية والسمو الأخلاقي في التعاطي الإعلامي مع الحادث.
وأضاف الكاتب والصحفي حول هذا الوضوع قائلا :” مسألة غير أخلاقية بتاتا أن يتاجر الإنسان في المأساة.. وأعتقد أن أثرياء الفواجع سيدركون بعد حين بأن تلك الأشياء منبوذة ومرفوضة ولا أعتقد أن الفاجعة تسمح بسلوكات من هذا القبيل.. اليوم يجب السمو والمزيد من السمو والأخلاق والإنسانية في التعامل والتعاطي مع هذا الوضع”.
وعن قدرة المغرب على مواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية أوضح المتحدث أن المملكة لحدود الساعة تمكنت من تدبير أمرها سواء على مستوى البلاغات الرسمية أو ما يتم على مستوى الواقع وحتى تعامل المواطنين مع هذه الفاجعة ولا حتى المعنيين بالمناطق المتضررة، مشيرا إلى أن هنالك أنفة ورِفعة في التعامل والأهم هنالك إستراتيجية وطنية لإدارة الكوارث ومواجهتها والتي يجب تجويد بنودها ومعطياتها والإرتقاء بها كما يحدث في تدبير الحرائق والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية.
كما نوه مدير جريدة الإتحاد الإشتراكي، بالتضامن العالمي والدولي الذي كشف بالفعل مكانة المغرب لدى الدول ورؤسائها، حيث حظي المغرب بحملة تضامن إنسانية عربية ودولية كبيرة بعد الزلزال المدمر.
وأعلنت وزارة الداخلية في حصيلة مؤقتة للهزة الأرضية التي شهدتها بعض عمالات وأقاليم المملكة، مساء أمس الجمعة، أن عدد الوفيات بلغ إلى حدود الساعة السابعة مساء، 1305، وعدد الجرحى 1832، من بينهم 1220 في حالة حرجة.
تعليقات
0