الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فرح وفخور بالبشرى الملكية
إدارة النشر
الأربعاء 4 أكتوبر 2023 - 19:11 l عدد الزيارات : 24017
عبد السلام المساوي
” ببالغ الفرح والغبطة تلقى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، النبأ السار الذي زفه جلالة الملك نصره الله الى شعبه الوفي باعتماد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإجماع، لملف المغرب – إسبانيا – البرتغال كترشيح وحيد لتنظيم كأس العالم 2030 لكرة القدم.
وإذا يعرب الاتحاد ، وفي مقدمته كاتبه الأول الاستاذ ادريس لشكر عن عميق امتنانه وشكره لجلالة الملك عن هذا الانجاز الكروي والحضاري العظيم الذي تحقق للأمة المغربية تحت قيادته، علاوة على ما تحقق من قبل من مكتسبات رفعت رأس الأمة عاليا وزادت اعتزاز المغاربة بمغربيتهم ووطنيتهم، يتقدم بأحر التهاني الى الشعب المغربي الجدير بكل المنجزات والانتصارات كما يشدد على أن هذا القرار هو «إشادة واعترافا بالمكانة الخاصة التي يحظى بها المغرب بين الأمم الكبرى » كما ورد في البلاغ التاريخي للديوان الملكي .
هو المغرب الذي يسري في العروق مسرى الدماء . وحين العروق وحين الدماء يكون الحب الحقيقي للوطن والملك. والمغاربة لا يمثلون حين حب المغرب ، هم يحبونه وانتهى الكلام .
ان المغرب ساكن في وجدان أبنائه أينما تفرقت بهم الفرق ، وهذا الأمر يسري على كل ” ولاد وبنات البلاد ” الموسومون منذ لحظة المجيء والولادة ، وحتى لحظة الذهاب والرحيل بوسم الانتساب المشرف المسمى ….المغاربة .
الاتحاديات والاتحاديون ، المغربيات والمغاربة ، الذين فرحوا للنبأ السار الذي زفه جلالة الملك إلى شعبه الوفي ، تحركهم محبة هذا البلد ، والرغبة في رؤيته منتصرا فقط ، فائزا وكفى ، مرفوع الرأس لا غير ، قادرا على منح المنتسبين إليه المكتوين بلوعة عشقه القدرة على التلويح بالأيدي في كل مكان إعلانا للجميع أننا من هاته الأرض ، وأننا فخورون بهذا الإنتماء ، بل إننا مكتفون به ، وغير راغبين في غيره على الإطلاق .
كل مرة نقولها ، وسنرددها مجددا : على الجميع أن يتأمل فرح المغاربة البسطاء ، العاديين لوجه المغرب ، بكل صدق وبكل إيمان .
حكايات لا تنتهي … حكايات تقول الارتباط كله ، والحب كله ، والامتنان كله لملك البلاد ، ملك المغاربة ، كل المغاربة ..
ان علاقة المغاربة بوطنهم ، علاقة استثنائية ومتفردة ولا يوجد لها مثيل لها في العالم أجمع .
شيء ما تحرك في دواخلنا جميعا لحظة تلقينا للبشرى التي زفها جلالة الملك إلى شعبه الوفي .
هذا الشيء يسمى تمغربيت الأولى التي تقطننا دون أي استثناء …
” تمغربيت ” هوية لوحدها وانتماء لوحده وانتساب لوحده ، فيها تجتمع هاته الفسيفساء التي تشكلنا نحن المغاربة جميعا ، يهودا ونصارى ومسلمين وديانات أخرى ، وعربا وأفارقة وأندلسيين وأمازيغ وقادمين اخرين من كل مكان على هاته الأرض لكي نصنع منذ قديم القرون والعقود الأمة المغربية ، وهي نسيج وحدها ، وهي تفرد خاص واستثناء مغربي خالص …
في هذا البوشرى تبوريشة مغربية أصيلة وأصلية ، ذكرت كل واحد منا وكل واحدة بشيء ما داخله يقول له إنه مغربي ويقول لها إنها مغربية ….شكرا جلالة الملك …
واهم من يعتقد أن الكرة جلدة منفوخة مدحرجة على عشب أخضر، إنها تعبير عن قيم قد لا تنجح المدرسة في ترسيخها.
واهم من يعتقد أن الكرة أفيون الشعوب، إنها تعبئة للنضال من أجل الوطن، إنها ترسيخ للقيمة الأولى المؤسسة لأي فعل مجتمعي هي قيمة الانتماء التي أصبحت قيمة إنسانية في زمن فوضى العولمة، بعدما كانت تحصيل حاصل زمن سيادة الفكرة الوطنية إبان النضال من أجل الاستقلال وبناء الدولة الوطنية .
شكرا جلالة الملك
شكرا جلالة الملك الذي يفرح شعبه….شكرا جلالة الملك الذي يقود المغاربة نحو السمو والاعتزاز بالانتماء لوطنهم …لمغربهم…
اليوم عم فخر جماعي المغرب كله ، دليلا على أن الشعب المغربي ، كل الشعب المغربي ، يحب ملكه يحب وطنه .
بشرى جلالة الملك أفرحت الكل ، وجعلت عبارة ( شكرا جلالة الملك ) تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي من أقصاها الى أقصاها ، وجعلت مشاعر الفخر والاعتزاز تعم المغربيات والمغاربة وهم يتلقون النبأ السار ، النبأ العظيم .
هذا اليوم سيبقى راسخا في وجدان الأمة المغربية بما يحمله من معاني مغربية قوية فخرا واعتزازا .
التمسك بالرؤية الملكية النيرة للرياضة المغربية و معها كرة القدم والإنفتاح على الكفاءات المغربية في المدارس الكروية العالمية و إستثمار الطاقات و المهارات التي توفرها الكفاءات المغربية و الإهتمام بالعنصر المحلي هو الطريق الوحيد للنهوض بكرة القدم و معها الرياضة المغربية .
اليوم إبتدأت مرحلة جديدة في عهد تسيير كرة القدم بالمغرب و هي فرصة ذهبية أمام الفاعل الرياضي المغربي متسلحا بالحكامة الرشيدة للمضي قدما في إصلاح و تطهير منظومة الكرة المغربية من الشوائب و الطارئين و الرقي بها لمستوى إنتظارات الجماهير المغربية المتعطشة للنصر و الفوز و الإنجازات .
فشكرا جلالة الملك من القلب الى القلب…
منذ توليه العرش ، ملك المغرب أختار أن ينتصر للمغاربة ، لكرامة وشموخ المغاربة …
وفي كل ما عشناه ونعيشه ، كنا وسنكون تحت قيادة ملك عظيم .
اليوم صدق المغاربة والمغربيات . اليوم تحققت نبوءات من سكنهم المغرب قبل أن يسكنوه . اليوم الكل يقول شكرا جلالة الملك .
المغرب بقيادة ملكه الحكيم واستنادا على تجربة القرون الماضية في الحكم ، واستماعا لصوت العقل وحس الوجدان قرر أن يجعل عزة وكرامة شعبه أولوية الأولويات .
فخورون بهويتنا الوطنية وانتمائنا لشعب عظيم بقيادة ملك عظيم .
“عاش المغرب موحدا قويا ومنتصرا بقيادة ملكه الحكيم والرائد جلالة الملك محمد السادس نصره الله..”
تعليقات
0