أنوار التازي
الثلاثاء 31 أكتوبر 2023 - 13:27 l عدد الزيارات : 24122
طرحت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي، باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، ظاهرة تسول الأطفال بالشوارع.
وأوضحت النائبة البرلمانية في سؤال شفوي موجه إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، خلال جلسة الاسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين 30 أكتوبر، أن هناك إحساس بالألم والاحباط ونحن نشاهد أطفالا وطفلات في عمر الزهور “يمتهنون “وبشكل منتظم التسول في شوارع مدننا ومداراتها، وذلك على امتداد السنة، ولقد تفاقمت الظاهرة خلال رمضان الكريم.
وسجلت النائبة الاتحادية، أن الأطفال بالتأكيد أماكنهم الطبيعية في منازل أولياء أمورهم وعلى مقاعد الصفوف الدراسية، بعضهم يتظاهر بتقديم خدمات كغسل واجهات السيارات وبيع المنادل الورقية، والبعض الآخر يتسول بحرفية” عالية وأساليب محفوظة عن ظهر قلب، تماما كما يفعل كبار المتسولين.
وأشارت النائبة البرلمانية، إلى أن لهذه الظاهرة، آثارا سلبية عميقة، أولا لأنها تكشف وبشكل فاضح عن عدم احترام حقوق الأطفال في بلادنا تساوقا مع قيمنا المحلية والاتفاقيات الدولية وعدم تمكينهم من عيش مرحلة طفولتهم كمرحلة أساسية في بناء الشخصية وإعداد الطفل المتصالح مع ثقافته ومجتمعه، بالإضافة ثانيا إلى الصورة السيئة التي نسوقها عن بلادنا وثقافتنا الوطنية بكل روافدها.
وشددت النائبة الاتحادية في تعقيبها على جواب الوزيرة، أنه من شأن هذه الظاهرة أن تجهز على بعض المكتسبات الحقوقية، فهي تشي بإعادة إنتاج التشرد والأمهات العازبات وتواتر جريمة اغتصاب الأطفال والطفلات، فقد يتم استغلال هشاشة وسذاجة هؤلاء الأطفال، الذين تنكرت لهم أسرهم أولا وافتقدوا سبل الحماية الاجتماعية وأساليب إعادة الإدماج في مؤسسات أوساطهم الطبيعية ثانيا.
ودعت النائبة الاتحادية، إلى اتخاذ إجراءات فعلية ومبادرات هادفة عملية ومضاعفة من أجل مواجهة هذه الظاهرة، وذلك انتصارا لحقوق الأطفال في بلد اختار له صاحب الجلالة أن يكون بلد الدولة الاجتماعية.
تعليقات
0