محمد المنتصر
الأحد 5 نوفمبر 2023 - 17:02 l عدد الزيارات : 26080
بشرى جاب الخير
يعرف الذكاء الاصطناعي على أنه تقنية تحاكي الذكاء البشري، وقادر على أداء المهام التي تمكنه بشكل متكرر، تحسين نفسه استنادا الى المعلومات التي يجمعها ويحصلها يقاعدة البيانات.
تعد الدورة 29 للمهرجان الدولي لفن الفيديو بالدار البيضاء والذي ستنظم فعالياته من 7الى 11نونبر الجاري تحت شعار “من شريط الفيديو الى الذكاء الاصطناعي” ،استمرارا لمشروع فني يهدف الى توضيح اشكال وانواع مختلفة من الإندماج والتفاعل بين التكنولوجيا والفن، حيث ذكر ذ رشيد الحضري عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية بنمسيك الدار البيضاء، خلال الندوة الصحفية ان هذه النسخة تتزامن مع الذكرى 30 لتأسيس المهرجان وانطلاقه بدءا من سنة 1993، كما أكد حرصه الشديد على البعد الفني والبيداغوجي للمهرجان، وذلك خلال البرمجة الثقافية والفنية والورشات التي تهدف الى تطوير المهارات لدى الطالب، مما سيمكن الطلبة من الاندماج بسهولة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.
في ذات السياق، نوه السيد العميد على المشاركة المهمة لطلبة كلية بنمسيك للآداب وطلبة مدارس الفنون بالمغرب والفنانين الشباب في مختلف أنشطة المهرجان، على اعتبار أن الورشات التكوينية والماستر كلاس والندوات، تمنح الشباب الجامعيين وشباب المؤسسات الفنية وعموم المهتمين.
وابرز مجيد سداتي المدير الفني للمهرجان في تصريح إعلامي، أن المهرجان نجح طيلة العقود الثلاثة الماضية في ترسيخ ثقافة صورة جديدة مختلفة عن السائدة، وهي ثقافة تسعى الى مساءلة الموروث الثقافي والفني والاجتماعي من خلال نظرة نقدية وتحليلية وذكية، وذلك من أجل تجديده وإثرائه وتعزيزه بشكل أكبر.
وأضاف السيد سداتي في تصريحه قائلا: “لقد نجحنا أيضا في تسليط الضوء على الاتجاهات الفنية الناشئة، وشجعنا الشباب على تجديد الأفكار والأشكال وابتكار أساليب جديدة تتماشى مع روح العصر” مشيرا إلى أن المهرجان يحرص أيضا على خلق الجسور بين الثقافات والجماليات، ويعمل على إلغاء الحدود بين مختلف التعابير الفنية من خلال انفتاحه على الرقمنة والواقع الافتراضي والمعزز والتنصيبات التفاعلية والعروض السمعية البصرية، ثم المابينغ والروبيتك ..
للإشارة فإن الدورة الحالية، ستكون متميزة بضيوفها وبرمجتها واحتفائها بالذكرى الثلاثين لتأسيس المهرجان الدولي لفن الفيديو بالدار البيضاء (2023-1963).
وتعتبر هذه المحطة فرصة لاستعادة تاريخ هذه التظاهرة والوقوف عند مراحل تطورها، وذلك لتقييم المكانة التي تحتلها اليوم في المشهد الفني بشكل عام ومقاربة القضايا والتساؤولات التي تطرحها في مجال الفن المعاصر بشكل خاص.
جدير بالذكر أن المهرجان يعتبر مناسبة أيضا احتفاء بالذكرى الستين لظهور فن الفيديو منذ سنة 1963في المانيا.
وتستضيف هذه الدورة فنانين من عدة بلدان صديقة وشقيقة :ألمانيا، الارجنتين، بلجيكا، كندا، السويد، اسبانيا، فرنسا، بولونيا، امريكا، اكواتور، رومانيا، التوغو، السنغال، سوريا، تونس، كما سيسمح هذا اللقاء الثقافي والفني للجمهور باكتشاف برنامج غني ومتنوع في عدة فضاءات بالدار البيضاء، كلية الآداب والعلوم الانسانية بنمسيك، المركب الثقافي مولاي رشيد، المركز الثقافي الامريكي، مركز الفنون، محمد زفزاف …
تعليقات
0