القادة العرب والمسلمون يطالبون ب”قرار ملزم” من مجلس الأمن لوقف الحرب في غزة
إدارة النشر
السبت 11 نوفمبر 2023 - 22:25 l عدد الزيارات : 24066
رفض قادة الدول العربية والإسلامية السبت توصيف حرب إسرائيل “الانتقامية” في غزة بأنها تأتي “دفاعا عن النفس”، مطالبين مجلس الأمن الدولي بقرار” حاسم ملزم يفرض وقف العدوان” الإسرائيلي في غزة، خلال قمة مشتركة لزعماء الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في الرياض.
كما أكدوا مطالبتهم بالتوصل إلى “حل شامل” يضمن وحدة غزة والضفة الغربية “أرضا لدولة فلسطينية”، على ما جاء في البيان الختامي المشترك .
وجاءت الاجتماعات الطارئة للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في ظل الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق نفذته الحركة في السابع من أكتوبر داخل الدولة العبرية، أدى حسب إسرائيل إلى مقتل 1200 شخص حسب حصيلة جديدة وخطف 239 رهينة.
وأدت حملة القصف العنيف والهجوم البري الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ، إلى مقتل أكثر من 11078 شخصا بينهم أكثر من 4506 أطفال، حسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس الجمعة.
وجاء في البيان الختامي المشترك أن القمة “ترفض توصيف هذه الحرب الانتقامية دفاعا عن النفس أو تبريرها تحت أي ذريعة”.
وطالب القادة المشاركون “مجلس الأمن باتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان ويكبح جماح سلطة الاحتلال الاستعماري التي تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية”.
وأكدوا “رفض أي طروحات تكرس فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والتأكيد على أن أي مقاربة مستقبلية لغزة يجب ان تكون في سياق العمل على حل شامل يضمن وحدة غزة والضفة الغربية أرضا للدولة الفلسطينية”.
وجاء في الإعلان النهائي أيضا “مطالبة جميع الدول بوقف تصدير الأسلحة والذخائر إلى سلطات الاحتلال”.
كما دعوا إلى “كسر الحصار على غزة وفرض ادخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية، تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري”.
وخلال مؤتمر صحافي مقتضب، اشاد الأمين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط بـ”قوة” الموقف المدعوم من 57 دولة عربية وإسلامية.
وقال “هذا قرار جيد جدا .. ربع عضوية الامم المتحدة تقول لسياسات إسرائيل واميركا لا”.
وقالت المحللة المصرية في مركز الاهرام للدراسات السياسية بالقاهرة رابحة سيف علام “هناك حالة من الاصطفاف المبدئي لكن هناك معسكرات مختلفة داخل العالم العربي وهي اختلافات لا يمكن محوها بين يوم وليلة”.
وقالت إن القمة خرجت بـ”بيان جيد جدا وواقعي بالنظر لمعادلات القوة الراهنة”، من حيث التأكيد على الحل من خلال “إحياء السلام الشامل واعلان الدولة الفلسطينية وملاحقة قادة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية”.
لكن القمة عجزت عن اتخاذ قرارات مباشرة ضد إسرائيل مثل طرد السفراء او قطع النفط لتعكس الغضب الشعبي الكبير في العالمين العربي والإسلامي تجاه استمرار الحرب الدامية.
تعليقات
0