بمراكش: الكاتب الأول ادريس لشكر يفتتح المؤتمر الوطني الثاني لقطاع المحامين الاتحاديين
وألقى الأستاذ ادريس لشكر بالمناسبة، كلمة توجيهية أكد فيها على أن حزب الاتحاد الاشتراكي متواجد في المجتمع يناقش قضاياه ويطرح الآراء والأفكار، حول الأوضاع الدولية والإقليمية والداخلية.
وأشار الكاتب الأول، إلى أن مختلف بلدان العالم، تعيش على وقع مظاهرات حاشدة دفاعا عن فلسطين وإدانة للتطهير العرقي والهجوم الدامي على الشعب الفلسطيني من قبل الحكومة اليمينية لإسرائيل، مضيفا أن ذلك يستدعي ليس فقط وقف العدوان وإنما الدخول في التحضير لإعطاء الاستقلال للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي هذا السياق، يضيف الأستاذ لشكر، دعا الحزب إلى إعادة التوازن المؤسساتي وذلك بالتوجه إلى مختلف الفاعلين والمتدخلين، ومهنة المحاماة بدورها في صلب هذا الاختلال واللاتوازن المؤسساتي.
وأكد الاستاذ لشكر، أن لتضحيات الأجيال المتعاقبة من نساء ورجالات مهنة المحاماة الأثر الكبير فيما تحقق من مكتسبات ديمقراطية وحقوقية، وفي استقلال السلطة القضائية، وفي استمرار المحاماة قوة مجتمعية تدافع عن الحق، وتذود عن الحريات، وتنتصر لقيم العدل والإنصاف.
كما أكد منسق قطاع المحامين الاتحاديين علال البصراوي بدوره على أن المؤتمر ينعقد في سياقات مختلفة خاصة في ظل الآثار المترتبة عن الزلزال المدمر الذي ضرب عدة أقاليم بالحوز وكذا العدوان الصهيوني المتواصل على فلسطين.
و سجل علال البصراوي، أن السياق الخاص الذي ينعقد فيه المؤتمر يتمثل في التفكير في مستقبل المهنة والارتقاء بها في ظل منظومة العدالة التي كرس دستور 2011 مبادئها.
وسجل، بأن المؤتمر يأت في إطار دينامية تنظيمية متواصلة يعرفها القطاع، قصد تطوير المهنة والارتقاء بها وتجاوز التحديات.جميع الحقوق محفوظة لموقع أنوار بريس 2026 ©

تعليقات
0