تطرق الفريق الإشتراكي المعارضة الإتحادية، بمحلس النواب اليوم الإثنين إلى الاحتقانات التي تعرفها كلية الطب وطب الأسنان والصيدلة، منبها إلى العمل على تجنب سيناريو أزمة كالتي عاشها رجال ونساء التعليم.
وأوضحت النائبة البرلمانية “سلوى الدمناتي” في تعقيبها على جواب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار عبد اللطيف ميراوي، الذي تحدث عن “تدابير اتخذتها الوزارة همت على وجه الخصوص الرفع من عدد المقاعد وإحداث 3 كليات ودمج الرقمنة في صلب التكوين وتخليص عدد سنوات الدراسة من 7 إلى 6 سنوات”، أن استمرار مسلسل الضبابية الذي شابَ مجموعة من القرارات التي اتخذتها وزارة التعليم العالي بمعية وزارة الصحة والإنعدام التام للشروط والمعايير الموضوعية والإقصاء التام لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، دفعة هذه الفئة إلى عقد عدة جموع.
كما أشارت النائبة الإتحادية إلى أن طلبة الطب اضطروا إلى إلى خراج بيان استفساري عن بعض النقط التي تهم تخفيض عدد سنوات التكوين من 7 إلى 6 سنوات الشيء يهدد جودة التكوين وصحة المواطن، إضافة إلى الزيادة في عدد الطلبة دون توفير اللوجستيك الكافي لمواكبة هذا العدد المضاعف.
ونبهت الدمناتي إلى النقص الحاد في أرضية التداريب الإستشفائية والأجهزة، إضافة إلى الغموض المتعلق بالسلك الثالث وضبابية قيمة “الديبلوم” بعد التخرج مشيرة إلى أنه وأمام هذه الوضعية الكارثية التي تهدد سمعة الطبيب المغربي المتميز عالميا اضطر طلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة إلى الخروج للشارع قائلة :”ونخاف أن يحصل ما حصل مع رجال ونساء التعليم.. وأتمنى أن تتحملوا مسؤوليتكم فالحكومة أصبحت بحق تهدد السلم الإجتماعي وقد أعذر من أنذر”.








تعليقات
0