أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة يومه السبت 9 أبريل
إدارة النشر
السبت 9 أبريل 2022 - 09:05 l عدد الزيارات : 23755
تقوم الوزارة حاليا بمعاينة السوق لتجهيز أكثر من مائة مبنى إداري وثقافي تحت إشرافها بالتجهيزات الكهروضوئية. والهدف من هذا المشروع، الذي تفوق ميزانيته الاستثمارية مائة مليون درهم، هو تقليص فاتورة الطاقة بشكل كبير في المؤسسات المعنية، وبالتالي الرهان على تخفيض كبير في ثاني أوكسيد الكربون. تجدر الإشارة إلى أن المخطط النموذجي للدولة يروم، بالخصوص، تشجيع واستخدام الطاقات المتجددة وتكنولوجيات التدبير المعقلن أو النجاعة الطاقية.
أكد عبد الإله عتيد، مستشار دولي وأستاذ جامعي، على الحاجة إلى إصلاح منظومة الدعم المالي للتكوين التي وضعتها الحكومة، ولا سيما المجموعة المهنية لتقديم المساعدة والمشورة وعقود التكوين الخاصة. وأوضح، في تصريح للأسبوعية، أنه “يجب مراجعة جميع الجوانب: يتعين سحب ملفات عقود التكوين الخاصة بشكل عاجل من مكتب التكوين المهني و إنعاش الشغل، كما يجب تزويد المجموعة المهنية لتقديم المساعدة والمشورة بمنظومة رقمية وموحدة تحت نفس الإدارة العامة”.
قال مدير إفريقيا لنشاط الاستثمار في “بزنس فرانس / Business France”، ستيفان لوكوك، أول أمس الخميس بالدار البيضاء، إن المغرب احتل المرتبة الأولى في إفريقيا من حيث خلق فرص الشغل في فرنسا برسم سنة 2021، بإجمالي 259 فرصة عمل تم توفيرها عبر 15 مشروعا. وأوضح لوكوك، خلال ندوة صحفية خصصت لعرض حصيلة الاستثمارات الدولية في فرنسا سنة 2021، أن المملكة، تعد ثاني دولة إفريقية في عدد المشاريع بعد تونس، إذ تأتي ضمن أفضل 20 دولة شريكة لفرنسا، وبذلك تحتل المركز السابع عشر من حيث الاستثمار الأجنبي في فرنسا. وأشار إلى أن المشاريع المغربية تهم بشكل رئيسي قطاعي البرمجيات وخدمات بالمقاولات، مستشهدا في هذا الصدد بالمقاولة الناشئة Allo Garant التي أسست فرعها الدولي في مدينة ليون.
كتبت صحيفة “بريميسيا دياريو” الكولومبية أن دول أمريكا اللاتينية مدعوة للتعبير عن “تضامنها” مع المغرب والعمل من أجل “حل نهائي” على مستوى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لصالح مغربية الصحراء. واعتبر كاتب المقال الصحفي الباراغوياني إغناسيو مارتينيز أن “الشروط مستوفاة لأمريكا اللاتينية لتكون الصوت الفعال في حماية وتأكيد حق شعب مسالم في البقاء موحدا إقليميا وثقافيا والحفاظ على هويته الوطنية”. وأشار الخبير في الشؤون المغاربية إلى أن أمريكا اللاتينية “يجب أن تحمل علم المملكة وتدعم الحوار بما يحمي الأمن الإقليمي الذي يرهن أمن إفريقيا وأوروبا”. وتابع بأن الحكومة الإسبانية قد أعربت بالفعل عن تأييدها لموقف المغرب، باعتباره الداعم لأفضل حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي. وكتب صاحب مؤلف “نظرة أمريكية لاتينية على الصحراء المغربية” أن أمريكا اللاتينية لها وزن على المستوى العالمي كقارة ملتزمة بالسلام، مشيرا إلى أن “العالم يجب أن يدرك أن للعنف تأثير الدومينو الذي ينتهي بإلحاق الضرر بالمواطنين في كل مكان”.
تشكل الزيادة في تكلفة مواد البناء مشكلا حقيقيا للمقاولات العاملة في قطاعي البناء والأشغال العمومية. الفاعلون حاليا بين المطرقة والسندان. من ناحية، هناك ارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج، ومن ناحية أخرى تراجع الطلب جراء الأزمة الاقتصادية. والنتيجة: من المنتظر أن تتعرض هوامشهم وحجم نشاطهم لتضرر كبير. القلق بدأ يدب في أوساط الفاعلين في قطاع البناء والأشغال العمومية، ولا يبدو أن التطمينات التي قدمتها الحكومة، مثل الرفع من عدد الطلبيات العمومية، كافية بالنسبة لهم.
واصل مسار اللامركزية، كمفهوم لتقاسم السلطة بين الدولة والجماعات الترابية، تطوره خلال السنوات القليلة الماضية في المغرب. ولا تزال البلاد في طور البحث عن نموذج لامركزي مثالي. وفي هذا الصدد، أكد نور الدين بنسودة، الخازن العام للمملكة، في ندوة افتراضية، نظمتها الخزينة العامة للمملكة، أن نظام الضرائب المحلي يؤثر نوعا ما على استقلالية التدبير الجماعي، وكذا مستوى جودة الخدمات المخصصة للمواطنين.
اعتبرت يومية “واشنطن تايمز” الأمريكية واسعة الانتشار أن “العالم يجب أن يستلهم من الدبلوماسية المغربية” في مجال تدبير الخلافات. وسلط الكاتب تيم كونسطانتين، في مقال رأي، الضوء على الطريقة التي تجاوزت بها الرباط ومدريد خلافاتهما بعد فترة من الفتور الدبلوماسي، مشددا على أن “العالم يجب أن يستخلص الدروس من المغرب وإسبانيا”. وبخصوص ملف الصحراء المغربية، أوضح الكاتب أنه على الرغم من بطء المسلسل الأممي لإنهاء هذا النزاع المفتعل، إلا أن المغرب يواصل دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ويبقى متشبثا بحل سياسي “واقعي وبراغماتي” في إطار مبادرة الحكم الذاتي. وأشار كاتب المقال إلى أن المغرب اقترح تسوية معقولة للنزاع المفتعل، والتي “تمنح الحكم الذاتي لساكنة الصحراء مع الحفاظ على سيادته”.
علقت الصحف الإسبانية على نطاق واسع، على الزيارة التي قام بها، أول أمس الخميس، رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز إلى المغرب، وذلك بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مسجلة أن هذه الزيارة تطلق خارطة طريق جديدة من أجل المضي قدما في العلاقات الثنائية. وأبرزت تحاليل وتعليقات وسائل الإعلام الإسبانية أهمية القرارات المتضمنة في البلاغ المشترك الصادر عقب المباحثات التي أجراها جلالة الملك ورئيس الحكومة الإسبانية، لاسيما في ما يتعلق بتشكيل فرق عمل في مختلف المجالات، الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، والاتفاق بشأن عقد الاجتماع المقبل رفيع المستوى قبل نهاية السنة. وفي هذا السياق، أوضحت صحيفة “إل باييس” أن إسبانيا والمغرب يدشنان “مرحلة جديدة” في علاقتهما، موضحة أن بيدرو سانشيز وصاحب الجلالة الملك محمد السادس اتفقا على تنفيذ خارطة طريق من شأنها توجيه “بناء مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية”.
أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، مساء أول أمس الخميس بالرباط، أن المغرب وإسبانيا يمكن أن يلعبا دورا هاما لفائدة الرخاء والاستقرار في أوروبا وإفريقيا. وقال سانشيز، خلال ندوة صحفية بمناسبة الزيارة التي قام بها إلى المغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن إسبانيا يمكن أن تلعب دورا هاما لفائدة إفريقيا والمغرب في الاتحاد الأوروبي، والشأن نفسه بالنسبة إلى المغرب الذي يمكنه أن يضطلع، بل ويضطلع بدور استراتيجي لفائدة إسبانيا والاتحاد الأوروبي داخل الاتحاد الإفريقي.وفي هذا الصدد، أشار رئيس الحكومة الإسبانية إلى أن المغرب وإسبانيا لا يتقاسمان القرب الجغرافي فحسب، وإنما أيضا الرغبة في المضي قدما معا من أجل تحقيق الانتعاش الاقتصادي وتحديث النسيج الإنتاجي وتطوير الاستثمارات المتبادلة، مسجلا أن إسبانيا شريك يحظى بالأولوية بالنسبة إلى المغرب، على مستوى العلاقات التجارية والاستثمارات، والعكس صحيح.
احتل المغرب المرتبة الأولى إفريقيا من حيث خلق فرص العمل في فرنسا خلال 2021، بما مجموعه 259 فرصة عمل تم توفيرها من خلال 15 مشروعا. وتعد المملكة ثاني دولة إفريقية في عدد المشاريع بعد تونس، وهي من بين أكبر 20 دولة شريكة لباريس، حيث تحتل المركز السابع عشر من حيث الاستثمار الأجنبي في فرنسا. المشاريع ذات الأصل المغربي هي بشكل رئيسي في قطاعي البرمجيات وخدمات الأعمال. والمناطق الرئيسية الثلاث التي توجد فيها مشاريع من أصل مغربي هي منطقة باريس إيل دو فرانس (4 مشاريع مع خلق 81 فرصة عمل على مدى ثلاث سنوات) ومنطقة نورماندي (3 مشاريع مع خلق 51 فرصة عمل على مدى ثلاث سنوات) ومنطقة جنوب بروفانس (3 مشاريع مع خلق 27 فرصة عمل على مدى ثلاث سنوات).
أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أول أمس الخميس بالرباط، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس اضطلع بدور “حاسم وبناء” في فتح مرحلة جديدة من الشراكة المغربية-الإسبانية. وقال سانشيز، خلال ندوة صحفية بمناسبة الزيارة التي قام بها إلى المغرب بدعوة من جلالة الملك، “أود أن أشيد بالدور الحاسم الذي اضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإنهاء الأزمة بين البلدين”. كما أعرب سانشيز عن امتنانه لجلالة الملك للدور البناء الذي اضطلع به جلالته، مما مكن من بدء هذه المرحلة الجديدة من التفاهم وحسن الجوار بين إسبانيا والمغرب.
تم، مساء أول أمس الخميس، تدشين المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق بمقر ولاية أمن الدار البيضاء، وهو منشأة أمنية متكاملة لتدبير الأمن الطرقي وتطوير آليات شرطة النجدة ودمج التكنولوجيا في المراقبة الحضرية بالكاميرات. ويهدف هذا الصرح الخدماتي، الذي تم تدشينه خلال حفل ترأسه والي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، إلى احتضان مجموعة من العمليات الأمنية الأساسية والحيوية ضمن بناية واحدة. وتجمع هذه البناية بين الهندسة المعمارية الحديثة والمعايير التقنية والوظيفية التي تواكب المستوى المتقدم لعمل مصالح الشرطة، خصوصا تلك المتعلقة بتدبير نظام كاميرات المراقبة بحاضرة الدار البيضاء. ويروم المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق أيضا إلى مواكبة حركية النقل والتنقل داخل هذا القطب الاقتصادي والحضري، وإلى الجمع بين الاستجابة لنداءات النجدة الصادرة عبر خط الهاتف 19 وتدبير التداخلات الشرطية بالشارع العام ضمن فضاء معلوماتي وعملياتي موحد ومندمج.
انطلقت، أول أمس الخميس، بمقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، “حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم لسنة 2022″. وأشرف على إطلاق هذه العملية التضامنية، سفير دولة الإمارات بالرباط، العصري سعيد الظاهري، بحضور أعضاء السفارة وممثلي الجمعيات الخيرية المستفيدة. وتم بهذه المناسبة، توزيع مساعدات على عدة جمعيات تنشط في المجال الاجتماعي والخيري بالمغرب، لتستفيد منها الفئات المعوزة والمحتاجة في مختلف أنحاء المملكة. وفي كلمة بالمناسبة، أشاد سعيد الظاهري، بتعاون السلطات المغربية من أجل إطلاق هذه العملية التي تعكس روح التضامن والتعاون الإنساني بين البلدين الشقيقين” منوها في الوقت ذاته بالمبادرات الإنسانية والخيرية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتخفيف من معاناة الفئات الهشة بمناسبة شهر رمضان الفضيل.
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الخميس، بالقصر الملكي بالرباط، بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، الذي قام بزيارة للمغرب، في إطار مرحلة جديدة من الشراكة بين المملكتين المغربية والإسبانية. ويأتي هذا الاستقبال حسب بلاغ للديوان الملكي امتدادا للمحادثات الهاتفية التي جرت في 31 مارس بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية، وتجسيدا للرسالة التي وجهها في 14 مارس بيدرو سانشيز إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي التزمت فيها الحكومة الإسبانية بتدشين مرحلة جديدة في العلاقات بين المملكتين قائمة على الشفافية والاحترام المتبادل. كما أن هذه الدينامية الجديدة تتوخى أن تكون صدى لنداء جلالة الملك في خطاب 20 غشت 2021 لتدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة، في العلاقات بين البلدين. وخلال هذا الاستقبال، حرص رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز على تجديد التأكيد على موقف إسبانيا بخصوص ملف الصحراء، معتبرا أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف.
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أول أمس الخميس، عن تسجيل 80 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 51 شخصا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و174 ألفا و177 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و267 ألفا و455 شخصا مقابل 24 مليونا و792 ألفا و924 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و163 ألفا و806 حالات منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و146 ألفا و993 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98,6 في المائة.
أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أول أمس الخميس بالرباط، أن التساقطات المطرية الأخيرة أنعشت آمال الموسم الفلاحي الحالي. وقال إن “الموسم الفلاحي يسير بشكل جيد بفضل التساقطات المطرية الأخيرة”، مبرزا “أننا لن نتمكن من بلوغ المحصول الاسثنائي المسجل في السنة الماضية لكن محصول الموسم الفلاحي الحالي سيكون مهما”. وأوضح، في هذا الصدد، أن “الزراعات الربيعية في وضعية جيدة شأنها شأن زراعة الخضروات والبقوليات والقطاني التي تعد بمحصول جيد خلال الأشهر المقبلة”. كما أشار إلى المساهمة الوازنة لقطاع تربية المواشي، الذي يعد المشغل الأول في القطاع الفلاحي، مبرزا أن هذه النتائج الجيدة المتوقعة من شأنها المساهمة في استقرار مناصب الشغل في هذا القطاع.
تعليقات
0