عبر إدريس لشكر، عن اعتزازه بإنتمائه لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، وعن وفائه لهذا الحزب الذي لم يبدله منذ انضمامه للحركة التلاميذية إلى الآن.
وكشف الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي، على أنه خلال مسيرته بهذا الحزب مر عليه الكثير من الأشخاص الذين خالفوه الرأي موزيعين الانتقادات والسب، وهناك من جاء على اعتبار أنه مصلحا أو سيقوم بحركة تصحيحة ليبين الزمن عكس ذلك.
من جهة أخرى جدد القيادي الإتحادي اعتزازه بما حققه الاتحاديات والاتحاديون بانتخابات 2021، مذكرا بما صرح قبل الإستحقاقات عندما دعا إلى التواضع وقال أن الأحزاب قد تضعف وتقوى، مشيرا إلى أن الاتحاد أيضا مر بلحظات انتصارات كما عاش لحظات مخالفة.
أما عن اختيار حزب الإتحاد الإشتراكي للمعارضة، عبر لشكر عن رضاه بموقعه في المعارضة قائلا: “الاخوان يقوموم بواجهم سواء بمجلس النواب أو المستشارين.. أجهزة الحزب والدينامية التي أعطت الانتخابات جعلتها أجهزة حية.. نحن ذاهبون للمؤتمر في ظروف الجائحة ولا يمكن للإنسان إلا أن يطمئن أن الحزب يعرف إنبعاثا جديدا ويعرف تطورا جديدا..”.
وشدد إدريس لشكر على أن المعارضة شرط أساسي لتقوية البلاد ومؤسساتها، مشيرا إلى أن شعار الحزب هو دولة قوية عادلة ومجتمع حداثي، مؤكدا على أنه إذا كانت الحكومة وحدها هي من تحكم بينما لا تقوم المعارضة بدورها عبر تنبيهها بالأسئلة والمقترحات والمراقبة والتتبع لن يتحقق هذا الشعار وهذا الهدف المنشود.
كما أوضح الساسي الإتحادي على أنهم بالإتحاد ليسوا من هواة التصريحات التي تدخل في خانة ما يسمى “بالبوز” ومنفتحون للتنسيق مع الجميع بما فيه مصلحة للبلاد قائلا :” سنقوم بالتنسيق حيث يجب التنسيق وما يُختلف حوله لن يتم التنسيق فيه.. مثلا نحن نعتبر كل الشروط مواتية لكي نربح نقطا في مسلسل التنمية، والحكومة تقول انها حداثية، إذن يجب عليها أخذ الاجراءات والقوانين.. والمعارضة أغلبها حداثي الآن المبادرة في يد الحكومة في سن التشريعات وسن القوانين”.
تعليقات
0