يسرا سراج الدين
الأربعاء 5 يناير 2022 - 14:11 l عدد الزيارات : 23782
يستمر الجدل السياسي في فرنسا بشأن التعامل مع الوضع الوبائي المرتبط بفيروس كورونا، حيث احتدم السجال خلال الساعات الأخيرة بسبب التصريحات الصحافية التي أدلى بها إيمانويل ماكرون لصحيفة “لوباريزيان” وقال فيها إنه سيضيق الخناق على غير المطعمين لـ”افتقارهم روح المسؤولية”.
وكان الغليان قد امتد مساء الثلاثاء إلى البرلمان مع إلغاء جلسة للجمعية الوطنية للمرة الثانية لبحث مشروع قانون لاستبدال الشهادة الصحية بجواز تلقيح.
كما قال الرئيس الفرنسي “أريد تضييق الخناق على كل الذين يرفضون تلقي اللقاح ضد فيروس كوفيد 19 في فرنسا، وسنستمر في القيام بذلك إلى غاية النهاية، هذه هي الاستراتيجية”.
وتابع: “غالبية المواطنين أي ما يقارب 90 بالمئة من السكان أيدوا حملة التطعيم ضد فيروس كوفيد19 عدا قلة قليلة ترفض ذلك”.
فيما تساءل ماكرون “كيف يمكن تقليص عدد المواطنين الذين يرفضون تلقي اللقاح؟ مجيبا “بتضييق الخناق أكثر عليهم. أنا ضد تضييق الخناق على الفرنسيين. بالعكس كل يوم أدافع عنهم عندما يعانون من مشاكل إدارية. أما بالنسبة لغير الملقحين، فرغبتي تضييق الخناق عليهم”.
وأضاف: “لا أستطيع أن أسجنهم أو أن أفرض عليهم التلقيح بالقوة، لذا أقول لهم فقط ابتداء من 15 يناير لن تستطيعوا الذهاب إلى المطاعم ولا تناول كأس من الخمر أو من القهوة ولن تستطيعوا الذهاب إلى المسرح أو السينما”.
تعليقات
0