أوضح عضو المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أحمد العاقد، أن الحديث عن الغائبين والغائبات يقتضي الحديث عن سياق العبارة المقترن بالتحضير للمؤتمر الحادي عشر لحزب الوردة.
واستغرب العاقد من بعض الأشخاص الذين تعالت أصواتهم تزامنا مع التحضير للمؤتمر الحادي عشر، في حين ظلوا غائبين طيلة الفترة السابقة عندما كان الإتحاد الإشتراكي يؤسس من جديد لتوهجه السياسي والفكري، مؤكدا على أنه “لا عزاء للغائبين والغائبات” لكون ربط المسؤولية بالمحاسبة، يعد أحد أهم المبادئ التي عمل الحزب عبر السيرورة التنظيمية الجديدة لترسيخها منذ المؤتمر الثامن، وخاصة مع المؤتمر العاشر.
وبالحديث عن المحاسبة أكد منسق لجنة القضايا الإقتصادية والإجتماعية بالحزب، أنها تهم بشكل أساسي جميع الإتحاديات والإتحاديين الذين ظلوا حاضرين لتدبير الحزب وخوض المعارك، كما تخص أيضا “الغائبات والغائبين” ممن يجب عليهم تقديم المبررات لغيابهم وأسباب تقاعسهم عن أداء مهامهم داخل الحزب، مشيرا إلى أن الإتحاد الإشتراكي لم يتأثر بغيابهم لأنه ظل حاضرا لمواجهة كل التحديات ومن بينها مجابهة الفكر الرجعي وتوسيع إمتدادات الحزب التنظيمية والمجتمعية داخل مختلف القطاعات.
كما أكد العاقد خلال حديثه مع جريدة “أنوار بريس” على أن ما وصل إلى الحزب من مكتسبات جاء نتيجة لقيادة سياسية ظلت حاضرة إلى جانب كاتب أول كان في طليعة هذه القيادة للدفاع عن مبادئ الفكر الإشتراكي الديمقراطي وترسيخه داخل المجتمع المغربي بما يرافقه من قيم التضامن والعدالة والحرية.
وعاد القيادي الإتحادي للحديث عن ” الغائبات والغائبين” مؤكدا على أنه لم تُتخذ في معظمهم أي قرارات، لأنهم عبروا من تلقاء أنفسهن وأنفسهم أن الإتحاد الإشتراكي لم يعد يعنيهم في شيء، ولم ينظبطوا للمقررات التنظيمية التي تفسح المجال لأي إتحادية أو اتحادي أن يعبر عن رأيه داخل مؤسسته وطنية كانت أو جهوية أو إقليمية أو محلية، حيث اختاروا الخروج والتعبير للإعلام وخارج الأجهزة التنظيمية، ليضيف بالقول :” هذا حقهم لأنه لا يمكن إلا أن نكون مع حرية التعبير والإختيار.. من اختار أن يكون خارج الإتحاد الإشتراكي فله ذلك، لكن إذا أراد أن يعود عليه أن يقدم الحساب وأن ينظبط إلى المقررات الحزبية”.
تعليقات
0