قال حزب الحرية إنكاتا اليوم الأحد 30 يناير، إن الاغتيالات السياسية التي تضاعفت في الأشهر الأخيرة في جنوب إفريقيا تثير قلقا كبيرا .
وقال المتحدث باسم الاتحاد ، مخليكو هلنغوا ، عقب مقتل عضو المجلس الوطني التابع لانكاتا ورئيس مقاطعة أماجوبا بإقليم كوازولو ناتال ، “لا يمكن لعمليات القتل هذه أن تمر دون رد ويجب تقديم القتلة إلى العدالة”.
وأضاف أن الحزب “أصيب بصدمة شديدة جراء هذا الخبر وينتابه قلق بالغ إزاء الاغتيالات التي لا تزال تستهدف المسؤولين العموميين ، لا سيما أعضاء المجالس ، دون أن تطالهم يد العدالة على الإطلاق”.
وأصر على أن ” الحزب يأمل بالتالي من شرطة جنوب إفريقيا وهيآت إنفاذ القانون ذات الصلة التحقيق في هذه المسألة على وجه السرعة”.
وفي الأسبوع الماضي ، قتل عضو مجلس حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في بلدة إي ثيكويني (ديربان) ، مينهل مخيزي ، في كمين بالقرب من منزله . وتم انتخاب مخيزي حديثا وتولى منصبه بعد الانتخابات البلدية في نونبر الماضي.
وعشية هذه الانتخابات تضاعفت الاغتيالات السياسية بمعدل ينذر بالخطر، وقالت الهيأة الحكومية للعدالة والحد من الجريمة والأمن، إن ثمانية مرشحين قتلوا خلال فترة الحملة الانتخابية.
تعليقات
0