فيديو: الإحتفاء بمقاومي السمارة والكثيري يقدم إعانات مالية لأسر المقاومة
وشدد الكثيري في كلمته، خلال اليوم الثاني، من برنامج تخليد الذكرى 46 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية والذكرى 64 لمعركة الدشيرة، أن مجاهدي السمارة جسدوا بصدق قوة واستمرارية وعمق تمسكهم بالمقدسات الدينية والثوابت الوطنية، وتشبثهم بالهوية المغربية وتعلقهم المتين بأهداب العرش العلوي المجيد ووفائهم لأصالتهم وثباتهم على المبدأ، مؤكدا أنهم عبروا في كل المحن والمحطات العصيبة عن تجندهم الدائم للذود عن حياض الوطن وحماية بيضته وصيانة حدوده، وانخراطهم الطوعي والتلقائي في طلائع صفوف جيش التحرير بالجنوب المغربي، وفي كافة أشكال المقاومة والنضال الوطني بحاضرة السمارة وباقي أرجاء الصحراء المغربية، في مواجهة قوات الاحتلال الأجنبي رغم قوة وتطور عدتها وعتادها، إذ كان سلاح المجاهدين من أهل الصحراء المغربية وباقي الملتحقين بهم من سائر ربوع المملكة، الإيمان بعدالة القضية الوطنية والتمسك بالشرعية والمشروعية التاريخية والتشبث بالدفاع عن الحق والحرية والكرامة.
وأضاف الكثيري “إنه لشرف موسوم على جبين أبناء الإقليم وإكليل يُتَوِّجُ مكانتهم الوازنة في ملاحم ومكارم المقاومة والمسار التحريري والنضال الوطني، وقد بدأ هذا المسار الحافل بالأمجاد منذ انطلاق عمليات جيش التحرير بالجنوب المغربي ووصول وحداته إلى “أَطَّار” بموريتانيا ومعاركه المختلفة بها، ومنها معركة “وادي الصفا” و”الروضة”، تلك المعارك التي كان على إثرها هجوم استعماري واسع سمي عند الفرنسيين بإيكوفيونECOVILLON وعند الاسبان بعملية أوراغون ORAGON بدأت في 10 فبراير 1958 بهدف تدمير جيش التحرير المغربي، حيث جندت فرنسا خمسة آلاف جندي وستمائة آلية وسبعين طائرة، وجندت اسبانيا تسعة آلاف جندي.
وفي سياق متصل أعرب الدكتور مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، عن اعتزازه وافتخاره وسروره بجعل الذكرى 46 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية والذكرى 64 لمعركة الدشيرة، مناسبة لمواصلة سلسلة اللقاءات التكريمية التي دأبوا على تنظيمها في المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير لاستحضار ما خلفه الآباء والأجداد من مواقف شجاعة وبطولية ودفاع مستميت عن حوزة الوطن وحياضه.
وإلى جانب التكريم المعنوي، وحرصا من المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمعيشية للمنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير، خاصة الأسر الأكثر احتياجا في الظروف الاستثنائية التي تجتازها بلادنا مع جائحة كورونا كوفيد 19، عملت على تخصيص إعانات مالية بغلاف مالي إجمالي قدره 120.000.00 درهم، موزعة على النحو التالي: -(03)إعانات مالية على السكن بمبلغ إجمالي قدره 66.000.00 درهم؛ -(06) إعانات مالية برسم واجب العزاء، بمبلغ إجمالي قدره 20.000.00 درهم. -(31) إعانة مالية تتعلق بالإسعاف الاجتماعي، بمبلغ إجمالي قدره 31.000.00 درهم. -(01) إعانة مالية على إحداث تعاونية، بمبلغ إجمالي قدره 3000.00 درهم.
وفي هذا الصدد، كرمت المندوبية السامية خلال الحفل التكريمي ثمانية من صفوة أبناء أرض السمارة الطيبة، التحقوا جلهم بالرفيق الأعلى، وهم واحدا: المقاوم المرحوم عبد لخضر؛ السالك السيد؛ – المقاوم المرحوم، المقاوم المرحوم البلال البطل؛ الديد البخاري. – المقاوم المرحوم المقاوم المرحوم لرباص المرى؛ اعبيدي الباه. – المقاوم المرحوم سيدي الشيخ الادريسي، والمقاوم المرحوم ابراهيم العضمي.جميع الحقوق محفوظة لموقع أنوار بريس 2026 ©

تعليقات
0