لماذا الإضراب؟.. الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب توضح..
أنوار بريس
الأحد 17 أبريل 2022 - 11:14 l عدد الزيارات : 32209
انوار بريس : التهامي غباري بعد إصدارها لبلاغين صحفيين في أقل من شهر، الأول تدق من خلاله ناقوس الخطر بخصوص تداعيات الارتفاع الحاد الذي عرفه ثمن المحروقات في المغرب وما نتج عن ذلك من تضرر لمحطات البنزين بالمغرب، لدرجة عجز بعضها عن مسايرة هذه الزيادات مما أخل بتنافسيتها وقدراتها على الاستمرار؛ والبلاغ الثاني الذي تدعو فيه كافة الجمعيات الجهوية بجميع جهات المملكة، وكذا جمعيات الألوان المنضوية تحت لوائها إلى الاستعداد للإعلان عن إضراب وطني شامل وذلك في حال استمرار التجاهل، وإغلاق باب الحوار أمام المهنيين. خرجت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، من جديد وفي بيان توضيحي بعنوان لماذا الإضراب؟، وقد جاء فيه مايلي: -أولا : إضراب المحطات اليوم هو رد اعتبار لصاحب المحطة، فالهامش الربحي الهزيل الذي يحصل عليه هو لقاء اشتغاله سبعة أيام في الأسبوع و 24 ساعة متواصلة بالليل والنهار وفي العطل والأعياد وهذا ما لا ينعكس بتاتا رغم حجم التضحيات الكبرى التي تقدمها محطة الخدمة لكننا نستمر في سبيل ضمان تزود المواطنين بكل سلاسة ويسر. – ثانيا : الإضراب اليوم هو من أجل المخاطر المالية الكبرى التي أضحى يتحملها صاحب المحطة وذلك في إطار تعامله مع المقاولات والشركات وتسهيلات الأداء التي يقدمها مرغما من أجل تحسين دخله، لكن المحطة تجد نفسها في عجز مالي نتيجة عدم دعمها من طرف الأبناك ولو بتسهيلات تعمل الدولة على ضمانها. – ثالثا: الإضراب اليوم هو من أجل دق ناقوس الخطر بأن المحطات أصبحت عاجزة على التوفر على مخزون الأمان نتيجة كلفته الباهضة، فالأمن الطاقي داخل المحطة هو امتداد للأمن الطاقي والاستراتيجي للدولة والتي يجب عليها التدخل من أجل دعم وتقوية المحطة بتعويضها على كلفة التخزين وذلك حتى تضمن تزود المواطنين، وعدم توقف المحطات نتيجه شح المخزون بفعل عدم قدرة المحطة على مواكبة ارتفاع الثمن. – رابعا : الإضراب اليوم هو من اجل المستقبل الغامض الذي ينتظر صاحب المحطة فالحكومة تتحدث عن الانتقال الطاقي او التحول الطاقي الاستراتيجي والذي لا يضع بالحسبان تبخر الالاف المناصب من الشغل وكذا ضياع المقاولات العاملة بهذا القطاع، كما أن الحكومة لاتستحتضر تصور و مستقبل المحطة داخل هذا التحول الطاقي وليس خارجه، وكذا البدائل المطروحة لضمان استمرارية هذه المقاولات التجارية والخدماتية. – خامسا : الاضراب اليوم هو ايضا من أجل الضريبة المجحفة التي على كل صاحب محطة أن يؤديها مضاعفة، لا لتضاعف أرباحه ولكن فقط لأن المحروقات ارتفع ثمنها وعليه أن يتحمل هذه الزيادة، ويؤدي سنتين من الضرائب عن كل سنة واحدة والمفارقة أن رقم المعاملات يقدر بملايين دراهم، في حين أن الارباح تحستب بالسنتيم وهذا الأمر وحده مدعاة إلى الإضراب الشامل. – سادسا: الإضراب اليوم من أجل الشركات الموزعة التي تأخذ حصة الأسد وتبيع بالجملة وبالتقسيط.. وتنتزع كبار المستهلكين للمحطة وتبيعهم بأقل ثمن وذلك في منافسة غير شريفة لنا والتي لا تترك لنا إلا الزبائن الذين يكتوون بدورهم من هذا الغلاء . – سابعا : الإضراب اليوم من أجل تنبيه الحكومة التي لم تقم بأية بادرة وظل دورها سلبيا، فهي لم تعمل على الحد من تغول الشركات الموزعة، والحد من هيمنتها واحتكارها . وذلك من خلال القيام بتصحيح عقود الإذعان الموقعة من طرف المحطات المغلوبة على أمرها وعبر إرساء التوازن العقدي ، وأن تقوم بتحرير العقود كما حررت الأسعار وذلك لفتح الباب للمنافسة الحقيقية، والتي سيجني ثمارها المستهلك. وإلى ذلك الحين ستظل الشركات تراكم الأرباح ويظل صاحب المحطة يراكم الخيبات والخسارة.. وأن يظل قدره هو تلك السنتيمات المعدودات التي تجود بها عليه الشركات الموزعة. هذا وختمت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب بيانها ، بقول: الإضراب هو أن نكون أو لا نكون فلننخرط جميعا في الدفاع عن كرامة المحطة والمحطاتيين.
تعليقات
0