حسن لشكر :”نجد صعوبة في التواصل مع حكومة تفتخر بعدم النقاش مع الآخرين ولا تقبل النقد ” (فيديو)
محمد المنتصر
الخميس 21 أبريل 2022 - 16:47 l عدد الزيارات : 27940
عبد الرحيم الراوي
قال حسن لشكر عضو الفريق الاتحاد الاشتراكي، تعليقا على التصريح الشهري لرئيس الحكومة عزيز أخنوش يوم الإثنين 18 أبريل بمجلس النواب، “لقد تحدث السيد أخنوش عن مشاريع عديدة، لكنه للأسف لم يجب بشكل دقيق عن السؤال الرئيس الذي يطرحه السادة النواب ومن خلالهم الشعب المغربي، حيث قام فقط بعرض للأزمة العالمية، وأعطى أرقاما في دول أخرى تهم معدل النمو ومعدل التضخم”.
و أشار حسن لشكر إثر استضافته في برنامج “QUESTIONS D’ACTU” الذي تبثه قناة “ميدي 1 تي في” إلى أن رئيس الحكومة الحالية تحدث بإطناب عن العديد من المشاريع الإصلاحية والتي سبق أن تابعناها في معرض تقديم قانون المالية لسنة 2022، لكن في النهاية لم نجد ردا عن أسئلتنا المتعلقة بكيفية تدبير أزمة الغلاء، وماهي الوسائل التي ستعتمدها الحكومة لكي تضع حدا لارتفاع الأسعار”، مضيفا أن السيد أخنوش اقتصر فقط على بعض الوعود، كعدم الزيادة في الكهرباء وفي بعض المواد الغذائية المدعمة، لكن هذا غير كاف وغير مقنع.
وفي معرض جوابه على سؤال يتعلق بطبيعة الحكومة الحالية، لم يخف حسن لشكر عن وجود صعوبة في التواصل مع حكومة تفتخر بعدم الحديث والنقاش مع الآخرين، ولا تقبل النقد وقد تأوله إلى شتائم، موضحا أنه “عندما نكون مسؤولين في السياسة، نشرح للناس ماهي الاستراتيجية التي يجب اعتمادها للخروج من الأزمة وذلك من أجل طمأنتهم، لكن للأسف لا رئيس الحكومة ولا السادة الوزراء ولا حتى الأغلبية تهتم بالموضوع، فغياب واحد من ممثل الأغلبية في هذه الطاولة بقناتكم ما هو إلا دليل على ذلك”.
وفي السياق ذاته، أضاف حسن لشكر قائلا “إن الفريق الإشتراكي، وكما تابعتم في جلسة يوم الإثنين، لا يشتغل فقط كمعارض، لكن يحاول في الوقت ذاته إيجاد الحلول للأزمة استنادا على معطيات وإحصاءات بالأرقام التي تقوم بإنجازها مؤسسات عمومية كبنك المغرب أو هيئات حكومية، فإذا لم تكن هذه الحكومة مستعدة لسماع صوت المعارضة فعليها على الأقل أن تنصت إلى هذه المؤسسات”.
وردا على سؤال يتعلق بالنهج الذي تسير عليه حكومة أخنوش، شكك النائب حسن لشكر في أن تكون لدى الحكومة سياسة و استراتيجية حقيقية لتدبير الأزمة التي تعيشها البلاد حاليا، إذ أن خطاباتها سواء في اللجان أو في البرلمان تقتصر فقط بالقول “اطمئنوا لدينا مختصين ونعرف جيدا ما نقوم به”.
أما عن الظروف الاجتماعية للأسر، فقد رد النائب حسن لشكر قائلا “أظن أنه صدر تقرير عن المندوبية السامية يوم 14 أبريل، أظهر على أن مؤشر ثقة الأسر تراجع خلال الفصل الأول من سنة 2022، تدهور بشكل حاد إلى أن وصل أدنى مستوى له منذ سنة 2008”
وفي نهاية الحوار أبدى حسن لشكر تشاؤمه من طريقة العمل الحكومي بقيادة عزيز أخنوش، مستنتجا أنه إلى حدود الساعة، الحكومة غير قادرة على إعطاء صورة واضحة المعالم عن خطتها لتمكينها من بلوغ ما نتمناه جميعا ولو بشكل نسبي، ولا تعرف كيف ستقطع مدة خمس سنوات لتحقيق ما جاء في قانون الإطار لقانون المالية 2022.
هذا وقد صادفت كلمة رئيس الحكومة أزمة الغلاء وبالأخص غلاء المحروقات، التي دفعت الأحزاب سواء في الأغلبية أو المعارضة إلى طرح العديد من الأسئلة تتمحور حول الإمكانيات والإجراءات التي يجب اتخاذها للنظر في موضوع الارتفاع المهول في الأسعار.
تعليقات
0