أنوار بريس
السبت 30 أبريل 2022 - 16:14 l عدد الزيارات : 27699
لا تزال مسألة تعر ض عشرات الأشخاص في فرنسا لوخزات داخل نواد ليلية أو خلال حضورهم مهرجانات، شعروا بعدها بـ”غثيان” و”دوار” وألم شديد، تحير السلطات التي لم تتوصل حتى الآن إلى توضيح حقيقة ما يحصل ومدى انتشار هذه الظاهرة التي أوجدت مناخا من الذهان بين الشباب.
وأفاد مصدر في الشرطة بأن نحو ستين عملية وخز سجلت منذ مطلع أبريل الجاري داخل نواد ليلية في فرنسا.
ولم ترغب قوات الدرك من جانبها في الإشارة إلى أرقام على المستوى الوطني، موضحة أن الظاهرة لم تتأكد بعد بالدرجة الكافية.
وتأثرت مناطق عدة بحوادث الوخز، إذ فتح 15 تحقيقا في مختلف أنحاء فرنسا.
وفي نانت، تلقت الشرطة بلاغات عن 45 حادثة وخز منذ منتصف فبراير، وفق النيابة العامة. وقال المدعي العام رينو غودول لوكالة فرانس برس “لم يتبين في أي فحص وجود مادة الـ”غاما هيدروكسي بيوتيريت” (GHB) أو أي مواد سامة أخرى”، مشيرا إلى عدم توقيف أي مشتبه فيه.
ويصعب أحيانا إثبات وجود بعض المواد في الدم، إذ يصبح الـ”غاما هيدروكسي بيوتيريت” غير قابل للرصد في الدم بعد ساعات قليلة من دخوله الجسم.
واشار مصدر في الشرطة إلى أن “الامور تختلف” في مناطق فرنسية أخرى لناحية اسلوب هذه الحوادث، موضحا أن بعضها قد يترافق مع اعتداءات جنسية فيما لا ينطبق ذلك على البعض الآخر.
وينتظر المحققون نتائج تحليلات السموم لمعرفة ما إذا كانت المادة المعطاة هي نفسها.
وفتح مكتب المدعي العام في روان الاثنين تحقيقا في حادثة “عنف متعمد واستخدام مادة مضرة مع سابق اصرار وترصد”.
وأشار المكتب إلى أن الأطباء في مستشفى روان أعطوا الشابة علاجات وقائية مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والتهابات الكبد.
وبدأ موسم المهرجانات في عطلة نهاية الأسبوع الماضية مع انطلاق مهرجان “برينتان دو بورج” الموسيقي. وبعدما رصدت علامات وخز على تسع أشخاص كانوا يحضرون الحفلات الموسيقية، فتحت النيابة العامة في هذه المنطقة تحقيقا في شأن “استخدام مواد مضرة”.
واشارت المحافظة إلى أن مصدر الوخزات غير معروف.
وقالت مديرة مكتب محافظ إقليم شير أنييس بونجان “لا نعرف ما إذا كانت استخدمت إبر أو أنها مجرد رؤوس دبابيس مثلا “.
وفي المجموع، قدمت 15 شكوى في بيزييه من بينها 14 مرتبطة بليلة 17- 18 أبريل 2022، على ما أفاد الخميس المدعي العام رفاييل بالان لوكالة فرانس برس.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أشار مكتب المدعي العام في باريس إلى أن ستة تحقيقات ف تحت منذ الأسبوع الفائت في العاصمة في شأن استخدام مواد مضرة، وذلك بعد تسجيل عدد من الشكاوى.
وهذه الظاهرة ليست جديدة في أوروبا، إذ اجتاحت بريطانيا إفادات تعود إلى طالبات خدرن من دون علمهن عن طريق الحقن داخل الملاهي الليلية الخريف الفائت.
تعليقات
0