نهاية أسبوع استثنائية بمهرجان سينما التحريك بمكناس
وضمن هذا السياق المرتبط بالإنتاج المغربي، قدم علي الرڭيڭ ومصطفى الفكاك (أكوستيك) وهو أستوديو مغربي للتحريك، استفاد من طلبات عروض المشاريع المقدمة من القناتين الأولى والثانية، لإنتاج سلسلتي تحريك. هذا اللقاء كان مناسبة أيضا لممثلي الأستوديو للحديث عن تجربتهما في مجال سينما التحريك وتقديم مشاريع التحريك التلفزي التي يشتغل عليها فريق عملهما.
وفي سياق متصل يعتبر يوم الأحد يوم نزهة الفيكام، وهو أبرز حدث عائلي يعرفه المهرجان، صيغة ابتكرها المنظمون منذ سنوات ولاقت نجاحا كبيرا لدى الجمهور الواسع والمهرجانيين. هاته السنة اقترحت نزهة الفيكام إنتاجين سينمائيين مختلفين وبتقنيات تحريك مختلفة: (إينكانطوEncanto-) الحاصل على أوسكار أحسن فيلم تحريك لسنة 2022 وفيلم(حتى الفئران ستذهب إلى الجنةMême les souris vont au paradis)-() الذي أنتج بميزانية أقل من (إينكانطو) وبدمى مستلهمة من التقليد التشيكي العريق للتحريك بالدمى. الشخصيات المصنوعة من الدمى قدمها المنتج المساهم في إنتاج الفيلم (ألكسندر شارلي-Alexandre Charlet) أثناء عرض الشريط للجمهور.
صبيحة الأحد خصصت أيضا لعرض ملخص مصور لفيلم (العبور)الذي يعتبر من أبرز الأفلام التي خلقت الحدث هاته السنة. وبحضور مخرجته (فلورانس مياله-Florence Miailhe ) التي تحدثت عن مراحل إنجاز الفيلم بتقنية الصباغة مع كل ما تتطلبه هاته التقنية من مجهود، مقدمة بذلك عرضا استثنائيا.
وفي اختتام اليوم الثالث من المهرجان قدمت فقرات الأفلام المبرمجة في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة، في انتظار الإعلان عن النتائج يوم الأربعاء المقبل من طرف لجنة التحكيم. علما أن لجنة هذه المسابقة المتفردة في المغرب تتكون من: زينة أبي رشاد(ZeinaAbirached) مؤلفة أشرطة مرسومة(لبنان)، أدجو صورو(AdjoSoro) منتجة وناشرة لكتب الشباب (الكوت ديفوار) وطوم مور (Tomm Moore) مخرج (إيرلندا) .جميع الحقوق محفوظة لموقع أنوار بريس 2026 ©

تعليقات
0