الريصاني.. مؤسسة فكر تنظم ندوة حول «الواحة والتحولات المجتمعية: الإنسان والمجال والمجتمع»
محمد المنتصر
الأحد 29 مايو 2022 - 18:19 l عدد الزيارات : 24682
نظمت مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم يوم الأربعاء 25 ماي بالريصاني إقليم الراشيدية، ندوة وطنية حول موضوع: «الواحة والتحولات المجتمعية: الإنسان والمجال والمجتمع» بشراكة مع جمعية جهات المغرب، وبتعاون مع قطاع الثقافة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وكلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ووكالة التنمية الفلاحية. ننظمها في مركز ثقافي يشكل وحسب محمد درويش فإن هذه الندوة جاءت في ظل الوضع الذي يعيشه العالم بسبب الانعكاسات السلبية لجائحة كورونا التي قيدت الحياة البشرية بطرق غير مسبوقة، فانهارت مؤسسات وتقوت أخرى وبدأت تظهر في الوجود معالم تكثلات دولية جديدة، خاصة عندما اشتعلت الحرب الروسية الأوكرانية، وأفرزت تموقعات وتشكلات غير قائمة على الأساس الجغرافي ولا الديني ولا التاريخي، بل على الهيمنة الاقتصادية القائمة على اقتصاد المعرفة، فأثرت نتائجها بشكل مباشر على الجانب الاجتماعي والاقتصادي بالمغرب.
وأضاف رئيس مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم أن المملكة تعرف تقلبا في الموسم الفلاحي بسبب النقص في التساقطات المطرية خلال الشهور الماضية، والذي سجل عجزا بلغ 66٪ تقريبا بالمقارنة مع موسم عادي. وهو ما يؤثر سلبا على نتائج الموسم الفلاحي وعلى حياة الناس بالمناطق الفلاحية ويسبب اضطرابات اجتماعية واقتصادية.
وذكر في كلمته بالمبادرة الملكية بضرورة اتخاذ الحكومة لكافة التدابير الاستعجالية، لمواجهة آثار نقص التساقطات المطرية على القطاع الفلاحي، واعتماد برنامج استثنائي لدعم ومساعدة الفلاحين المتضررين من الآثار السلبية لاضطرابات التساقطات المطرية عبر برنامج بثلاث محاور: • حماية الرصيد الحيواني والنباتي، وتدبير ندرة المياه. • ضمان التأمين الفلاحي. • المساهمة في تخفيف العبئ المالي على الفلاحين والمهنيين. تشكل الواحات الممتدة على مساحة 226583 كلم مربع من فكيك إلى اسا الزاك وتهم أربع جهات كلميم واد نون وسوس ماسة والشرق ودرعة تافيلالت مناطق تمتاز بمؤهلاتها الطبيعية والايكيولوجية وسجلها التاريخي الذي امتاز دوما بإمكانات جغرافية وتراثية جعلتها مناطق عبور واستقرار وتلاقح الأفكار والعادات والتقاليد خلال عقود من الزمن مما جعل منها محور اهتمام الفاعلين الأكاديميين والاقتصاديين السياحيين والسياسيين، رغم ما عانته المنطقة من انعكاسات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وتراجع احتياطي الماء، و قلة فرص الشغل الذي يدفع الشباب إلى الهجرة بحثا عن ظروف أفضل للعيش الكريم.
تعليقات
0