عرض فيلم فرنسي وفلسطيني ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط
محمد المنتصر
الخميس 16 يونيو 2022 - 07:19 l عدد الزيارات : 33831
عبد الرحيم الراوي
تم عرض شريطين سينمائيين يوم الأربعاء 15 يونيو بقاعة أبينيدا، واحد منهما فرنسي بعنوان “العالم بعدنا” والآخر فلسطيني بعنوان “صالون هدى”، وهما من بين الأفلام القليلة المتبقية على نهاية المسابقة الرسمية في صنف الأفلام الطويلة، التي ينظمها مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.
وقد سبق للمخرج الفرنسي لودا بن صالح، أن اشتغل في القسم الثقافي ليومية ليبيراسيون الفرسية، ثم بدا اهتمامه يتجه نحو السينما، وبعد أن اكتسب تجربة مهمة في مجال الفن السابع، عرض فيلمه الأول بعنوان “جنيف” بمهرجان الفيلم القصير ب”كليمونفيران”، بعد ذلك أنتج فيلما طويلا بعنوان “العالم بعدنا”، الذي تم اختياره للعرض بمهرجان “برلين”، ثم اختاره مهرجان تطوان ضمن مسابقته الرسمية.
ويحكي فيلم “العالم بعدنا” قصة كاتب شاب اسمه العبيدي، ينام في بيته بالتناوب مع رفيقه على السرير وعلى بساط التخييم، بعد ذلك سيلتقي بإليزا وهي طالبة في فن المسرح، فارتبط بها عاطفيا، إلا أن المكلف بنشر روايته أخذ يطلب من العبيدي اتمامها، بينما هذا الأخير ممزق بين شغفه الكبير لتحقيق الذات، والهاوية الجارفة للعلاقة العاطفية مع إليزا.
بالنسبة لصاحب الفيلم “صالون هدى”، المخرج أبو أسعد المزداد سنة 1992 بالناصرة الفلسطينية، أخرج أول أفلامه القصيرة بعنوان “منزل ورقي”، لكن يبقى أشهر أعماله التي أنجزها خلال مساره الفني، هو فيلم “الجنة الآن” الذي حاز على جائزة “الغولدن غلوب” وجائزة “برلين” وكذلك فيلم “عمر”.
أما فيلمه الطويل “صالون هدى” الذي تم عرضه هدا المساء بقاعة أبينيدا، فهو آخر إنتاجاته السينمائية، ويحكي صراع سيدتين: نادية الأم الشابة وهدى الجاسوسة التي تعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
ستتحول نادية إلى متهمة بممارسة الدعارة من أجل التجسس لصالح المخبرات الإسرائيلية بالصالون الذي يقع ببيت لحم، وهو في ملك هدى التي مارست الابتزاز على السيدات، بعد أن تلتقط لهن الصور وهن في وضعية إباحية، ومن بينهن الشابة نادية التي كانت ضحية ممارسة الجنس تحت تأثير التخدير، لكن مع تتالي الأحداث، ستعرف الوقائع تطورات سريعة وخطيرة ستؤثر بشكل مفجع على مصيرهما الإثنين.
تعليقات
0