عدد الأطفال المهجرين بلغ حوالي 37 مليونا في جميع أنحاء العالم
أنوار التازي
السبت 18 يونيو 2022 - 06:00 l عدد الزيارات : 14313
قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن عدد الأطفال الذين هجروا من منازلهم بسبب النزاعات والعنف وأزمات أخرى بلغ 36.6 مليون طفل بحلول نهاية عام 2021، وهو أعلى رقم يسجل منذ الحرب العالمية الثانية.
وأوضح بيان للمنظمة أن هذا العدد يشمل 13.7 مليون طفل لاجئ وطالب لجوء وزهاء 22.8 مليون طفل مهجر داخليا، بسبب النزاعات والعنف، مشيرا في المقابل إلى أن هذا العدد لا يشمل الأطفال المهجرين بسبب الصدمات المناخية والبيئية أو بسبب الكوارث، كما لا يشمل الأطفال الذين هجروا منذ بداية عام 2022، بما في ذلك من جراء الصراع في أوكرانيا.
واعتبرت المنظمة أن هذا العدد القياسي من الأطفال المهجرين هو نتيجة مباشرة للأزمات المتعاقبة، بما في ذلك النزاعات الشديدة والممتدة زمنيا من قبيل النزاع في أفغانستان، وأوضاع الهشاشة والصدمات المرتبطة بذلك والتي تفاقمت من جراء تأثيرات تغير المناخ.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، “لا يمكننا أن نتجاهل أن عدد الأطفال الذين يتعرضون للتهجير بسبب النزاعات والأزمات يتزايد بسرعة، كما تتزايد مسؤوليتنا في الوصول إليهم”، معربة عن أملها في أن “يدفع هذا الرقم المثير للقلق الحكومات إلى منع تعرض الأطفال للتهجير في المقام الأول، وضمان إمكانية حصولهم على التعليم والحماية والخدمات الضرورية الأخرى التي تدعم عافيتهم ونموهم”.
وأشارت اليونسيف إلى أن عدد اللاجئين في العالم ازداد بأكثر من ضعفين خلال العقد الماضي، ويشكل الأطفال زهاء نصفهم. ويعيش أكثر من ثلث الأطفال المهجرين في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (3.9 ملايين أو 36 بالمائة)، ويعيش ربعهم في أوروبا وآسيا الوسطى (2.6 مليون أو 25 بالمائة).
وقالت المنظمة إنه مع بلوغ عدد الأطفال المهجرين واللاجئين مستوى قياسيا، ظلت إمكانية الحصول على الدعم والخدمات الأساسية من قبيل الرعاية الصحية والتعليم والحماية غير كافية، إذ أن حوالي ثلثي الأطفال اللاجئين فقط مسجلون في المدارس الابتدائية، بينما يلتحق حوالي ثلث اللاجئين المراهقين بالمدارس الثانوية.
وحثت اليونيسف الدول الأعضاء على الوفاء بالتزاماتها بشأن حقوق جميع الأطفال المهجرين، بما في ذلك الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق العالمي حول اللاجئين والاتفاق العالمي بشأن الهجرة، وتخصيص مزيد من الاستثمارات في البيانات والأبحاث التي تعكس الحجم الحقيقي للقضايا التي يواجهها الأطفال اللاجئون والمهاجرون والمهجرون.
تعليقات
0