يوسف بلحوحي
للمرة الثانية وفي أقل من 6 أشهر، وجه 47 من أصل 61 عضوا بجماعة مكناس كتابا إلى الرئيس جواد باحجي يطالبونه بعقد دورة استثنائية طبقا لمقتضيات المادة 36 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية تتضمن نقطتين، الأولى لدراسة وضعية ومآل مشاريع البنية التحتية المبرمجة بالمجال الجغرافي في إطار اتفاقيات الشراكة واتخاذ التدابير اللازمة للشروع في تنفيذها، فيما تتعلق الثانية بدراسة وضعية المداخيل الذاتية للجماعة خلال الستة أشهر الأولى للسنة المالية ، مع تقديم عرض شامل حول الاستراتيجية المتبناة والاستشرافية للرفع من منسوبها.
وخلافا للطلب الذي سبق أن وقعه 35 عضوا من الأغلبية والمعارضة بداية السنة الجارية ورفض مكتب الضبط تسلمه بعد تلقيه تعليمات صارمة في هذا الشأن، فإن طلب 47 تسلمه مكتب الضبط وأشر على نسخة منه للموقعين عليه.
ومن خلال قراءة سريعة للوثيقة يتضح أن رئيس جماعة مكناس المنتمي لحزب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وبالنظر إلى تسييره الانفرادي والعشوائي، فقد ثقة جل أعضاء مكتب المجلس، بل حتى أعضاء حزبه وأغلبيته غير المريحة، ولم يبق بجانبه سوى 4 أعضاء منهم ثلاثة نواب وكاتب المجلس، وبذلك يضع رئيس جماعة مكناس نفسه في عزلة لا يحسد عليها.









تعليقات
0