كشفت الرئاسة الفرنسية اليوم الإثنين 4 يوليوز، عن تشكيلة حكومة إليزابيث بورن الجديدة التي تم تعديلها في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي خسر فيها الرئيس إيمانويل ماكرون الأغلبية المطلقة بالبرلمان.
وقد تم تعيين أوليفييه فيران متحدثا باسم الحكومة، فيما تسلم كريستوف بيتشو حقيبة التحول البيئي، وعادت مارلين شيابا إلى الحكومة، وترك داميان عباد الحكومة ليحل محله جان كريستوف كومب في وزارة التضامن، حيث ظلت المناصب الأساسية مثل رئيس الوزراء ووزير المالية دون تغيير.
وكان التعديل الوزاري الذي أعلنه قصر الإليزيه متوقعا بعد انتخابات يونيو التي فقد فيها تحالف تيار الوسط بزعامة ماكرون سيطرته على البرلمان، مما يعني أنه أصبح يحتاج لدعم المعارضة لكل تشريع يُسن.
وسيكلف فيران، المتحدث باسم الحكومة الذي كان واجهة التعامل مع أزمة جائحة فيروس كورونا ثم انتقل من وزارة الصحة إلى دور حكومي آخر في ماي.
وشملت التعيينات الجديدة لورانس بون نائبة الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وكبيرة الاقتصاديين بالمنظمة التي ستتولى منصب وزيرة الشؤون الأوروبية لتحل محل كليمان بون الذي سيتولى منصب وزير المواصلات.
هذا، وقد تدعو بورن إلى تصويت بالثقة بعد كلمتها، وقال تيار اليسار المعارض إنه سيدعو إلى تصويت بسحب الثقة لو لم تفعل. ولم يعلن ماكرون عن أي تحالفات مع أحزاب أخرى لتشكيل أغلبية في البرلمان ولم يطرح أي أسماء بارزة من المعارضة.
كما سيضطر الرئيس الفرنسي الذي تمكن من تمرير إصلاحات بفضل غالبيته الواسعة خلال ولايته الأولى، إلى إقامة تحالفات في كل حالة على حدة في محاولة لإقرار مشاريعه الرئيسية..
تعليقات
0