تقرير.. المغرب حارس بوابة لسلالة الإمداد الغذائي العالمية…

يسرا سراج الدين الإثنين 11 يوليو 2022 - 14:00 l عدد الزيارات : 43558

يمتلك المغرب صناعة أسمدة كبيرة بقدرة إنتاجية ضخمة وانتشار دولي، ويعد واحدا من أكبر أربع دول مصدرة للأسمدة في العالم بعد روسيا والصين وكندا.

وتنقسم الأسمدة المغربية إلى ثلاث فئات رئيسية: “الأسمدة النيتروجينية والأسمدة الفوسفورية وأسمدة البوتاسيوم”، حيث بلغ  حجم سوق الأسمدة في عام 2020 حوالي 190 مليار دولار أمريكي.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع ” The Conversation ” فإن المغرب يتمتع بميزة في إنتاج الأسمدة الفوسفورية، بحيث يمتلك أكثر من 70٪ من احتياطيات صخور الفوسفات في العالم ، والتي يُشتق منها الفوسفور المستخدم في الأسمدة، مما يجعله حارس بوابة لسلالة الإمداد الغذائي العالمية، لأن جميع المحاصيل الغذائية تتطلب عنصر الفوسفور لتنمو.

ففي عام 2021 ، بلغ حجم سوق الأسمدة الفوسفورية العالمية حوالي 59 مليار دولار أمريكي، وفي المغرب ، بلغت عائدات القطاع لعام 2020، حوالي 5.94 مليار دولار، ويمثل المكتب الشريف للفوسفات، حوالي 20٪ من عائدات التصدير في المملكة، كما أنه أكبر جهة توظيف في البلاد ، حيث يوفر فرص عمل لـ 21000 شخص.

كما يخطط المغرب لإنتاج 8.2 مليون طن إضافية من الأسمدة الفوسفورية بحلول عام 2026، ويبلغ الإنتاج حاليا حوالي 12 مليون طن.

وبحسب النصدر فإن الشركة أعلنت مؤخرا على أنها ستزيد إنتاجها من الأسمدة للعام بنسبة 10٪، وهذا من شأنه أن يضع 1.2 مليون طن إضافية في السوق العالمية بحلول نهاية العام، مما سيساعد الأسواق بشكل كبير.

من جهة أخرى يزعم التقرير أن المغرب يواجه تحديات جديدة، تهدد إنتاجه من الأسمدة كتحديات بيئية واقتصادية هائلة تشمل جائحة كورونا، والاضطرابات الشديدة في سلسلة التوريد التي تلت ذلك، مشيرا إلى إن توقيت معالجة هذه الأمور أمر بالغ الأهمية.

وأوضح المصدر أن الحرب الروسية الأوكرانية، كان لها تداعيات خطيرة على الأمن الغذائي العالمي، سواء من حيث العرض أو بسبب إمكانية استخدام الأسمدة كسلاح أو أداة اقتصادية.

لذلك يمكن للمغرب أن يصبح مركزا لسوق الأسمدة العالمي وحارسا لإمدادات الغذاء العالمية التي يمكن أن تعوض محاولة استخدام الأسمدة كسلاح.

فقبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية ، كان لدى الشركة أكثر من 350 عميلًا في خمس قارات، فحوالي 54٪ من الأسمدة الفوسفاتية المشتراة في إفريقيا تأتي من المغرب.

وتمثل الأسمدة المغربية أيضًا نصيبًا رئيسيًا من السوق المحلية في الهند (50٪) والبرازيل (40٪) وأوروبا (41٪) حيث تواصلت الهند والبرازيل مع المغرب لسد فجوات العرض الإضافية، حيث حصد الاقتصاد المغربي ثمار التحول إلى عملاق دولي لتصدير الأسمدة، وفي أفريقيا جنوب الصحراء على وجه الخصوص ، أدى الجمع بين شراكات المشاريع المشتركة في إنتاج الأسمدة المحلية والتواصل المباشر مع المزارعين إلى زيادة ملحوظة في المحاصيل الزراعية الأفريقية، كما أنها وسعت تأثير القوة الناعمة للمغرب عبر القارة، فعلى سبيل المثال ، يوفر المغرب أكثر من 90٪ من الطلب السنوي على الأسمدة في نيجيريا.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image