أنوار التازي
الجمعة 15 يوليو 2022 - 13:40 l عدد الزيارات : 14300
التازي أنوار
طالب النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، باسم الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، وزيرة الإنتقال الطاقي و التنمية المستدامة، بإتخاذ إجراءات وتدابير مستعجلة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنين، جراء الإرتفاع المهول لأسعار المحروقات، و موجة الغلاء في المواد الأساسية.
و أكد النائب الإتحادي، في سؤال كتابي، إلى وزيرة الإنتقال الطاقي، حول إستمرار إرتفاع ثمن الوقود بالمغرب، رغم إنخفاضه في السوق الدولية، أن خام برنت القياسي إنخفض ب7 دولارات عند ختام تعاملات يوم الثلاثاء 12 يوليوز، متراجعا عن مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الاولى منذ أبريل المنصرم، وذلك وسط إرتفاع الدولار وقيود كوفيد و كذا مخاوف من تباطؤ الإقتصاد العالمي.
و أوضح المهدي الفاطمي، أن الإنخفاض الحاد جاء في أعقاب تعاملات متقبلة على مدى شهر، وسط مخاوف من أن الزيادات الحادة لأسعار الفائدة لوقف التضخم، ستؤدي إلى حدوث ركود اقتصادي من شأنه أن يقلص الطلب على النفط.
وسجل النائب البرلماني، أن الجميع يتساءل عن إمكانية عودة المحروقات لسعرها الطبيعي في المغرب لا تتجاوز 10 دراهم، في سياق بوادر الانخفاض في السوق الدولي، مضيفا أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود “16 درهما غازوال و 18 درهم بالنسبة للبنزين،” زاد من حدة تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وما رافق ذلك من ارتفاع في أسعار المواد الاساسية.
و شدد المتحدث، أن المستفيد الأكبر من ارتفاع أسعار المحروقات، هم العاملين بالقطاع، حيث إنه في حالة ارتفاع السعر في السوق الدولية يتم في حينه رفع أسعار المحروقات بالمغرب، و عندما ينخفض دوليا يبقى السعر كما هو عليه في المغرب.
و ساءل المهدي الفاطمي، وزيرة الانتقال الطاقي، عن الاجراءات والتدابير التي ستتخذها الحكومة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، لأن مع ارتفاع أسعار المحروقات ترتفع أسعار المواد الإستهلاكية بالمغرب.
تعليقات
0