إدارة النشر
الثلاثاء 26 يوليو 2022 - 22:33 l عدد الزيارات : 12767
محمد قمار
ازاد مسلسل استمرار غلق المخيمات بجهة الدار البيضاء وخصوصا تلك المتاخمة للشاطئ حدة تلهبه والتعاطي الغريب للسطات الإقليمية والجهوية مع هذا الملف بطريقة تعكس عدم اهتمامها بالطفولة و تحصينها .
قرار بالمنع أصاب الجمعيات بالخيبة مرة أخرى ومعها آلاف الجمعيات من صدور قرار لعامل عمالة النواصر بأغلاق مخيم طماريس وإلحاقه بمقبرة اغتيال المخيمات كسابقه مخيم سيدي رحال الذي تم وأده أمام أعين طفولة تعد بالآلاف اعتادت أن تجد فيه متنفسا وفضاء للترفية والتربية.
قرار العامل بغلق مخيم طماريس في الزمن الميت أي بعدما تم الإعداد البشري والمالي والإداري والتنظيمي للتخييم فيه أربك مخطط التخييم وحرم آلاف الأطفال .
أمام هذا الوضع الخطير الذي حتما يشكل بداية لمسلسل خطير يضيق على الطفولة و مجالات تخييمها .
تعليقات
0