في ظل التقلبات المستمرة في سوق الحبوب العالمية، يواصل المغرب دعم استيراد القمح اللين للحفاظ على استقرار الإمدادات والأسعار.
وفي هذا السياق، أعلن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني عن تمديد برنامج دعم واردات القمح اللين حتى 31 دجنبر 2025.
وأوضح المكتب عبر بيان نشر على موقعه الإلكتروني، أن الجولة الجديدة من الدعم ستساهم في تسهيل عملية استيراد القمح، مما يضمن تدفق الإمدادات إلى السوق الوطنية.
ويؤكد تمديد دعم واردات القمح اللين، حتى نهاية 2025، على أن المغرب مستمر في اتباع سياسة استباقية لمواجهة تحديات الأمن الغذائي، وضمان استقرار السوق الداخلية، ودعم الأسر المغربية، وتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات الإنتاج المحلي.
وأعلن المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، في وقت سابق عن حزمة من الإجراءات التي تروم المساهمة في توفير 10 ملايين قنطار من القمح ما بين فاتح فبراير ونهاية أبريل الماضي، إذ أكد وجود دعم لتخزين القمح اللين بمقدار 2,5 دراهم عن كل قنطار، إذ يتم حاليا دعم الموردين بقيمة متغيرة شهريا من أجل جعل ثمن القنطار الواحد من القمح في مستوى معقول.
ولاستحقاق المنحة، ينبغي على المستوردين تقديم مستند الشحن خلال 5 أيام عمل من تاريخ إصداره إلى المكتب الوطني للحبوب وتقديم تصريح استيراد مصحوب بضمان حسن التنفيذ. وحدد المكتب الالتزامات في ضرورة توزيع المؤسسات المخزنة القمح اللين المستورد فقط على المطاحن الصناعية، مع تقديم تقارير دورية عن الكميات المستوردة والموزعة. كما يجب إعداد تقارير تفصيلية لكل مطحنة مستفيدة من الكميات المستوردة، على أن يتم تقديم هذه التقارير وفق النماذج المحددة في الدورية.
ويشار إلى أن مرسوم وقف رسم الاستيراد المفروض على القمح اللين، من التدابير التي اتخذتها الحكومة لضمان تزويد السوق الوطنية من مادتي القمح اللين كنتيجة للخصاص الذي عرفته السوق الوطنية. وكان الهدف من هذا الإجراء هو الحفاظ على حد أدنى من المخزون يسمح بتزويد السوق الوطنية في ظل أفضل الظروف.








تعليقات
0