تحدث الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، رؤيته للأوضاع السياسية بالمغرب، في لقاء صحفي مفتوح، نظم يوم الأربعاء 26 مارس 2025، بمقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط، عن عدة قضايا سياسية وتنظيمية تتعلق بالحزب وبالوضع السياسي في البلاد.
ففي جوابه عن سؤال حول التعيينات الجديدة في هيئات الحكامة، أكد لشكر أنها هذه التعيينات الملكية جاءت في الوقت المناسب، وتعكس دور السياسي في هذه المؤسسات، قائلا :” التعيينات أولا جاءت في وقتها بالنسبة لطبيعة الأشخاص اعتقد انهم يوافقون كل الحاجات الحقيقية لتلك المقاعد سواء في المجلس الاقتصادي والاجتماعي أو النزاهة والرشوة أو الوسيط حيث أنه للأشخاص الذين تم تنصيبهم على رأسها علاقة بالمسؤولية التي انيطت بهم وهذه التعيينات دليل على أننا جميعا على قدم المساواة سواء مررنا في أحزاب أم لم نمر وانا سأدافع دائما على أن يكون للسياسي مكانة في مؤسسات بلادنا”، مشددا على أن التعيين في هذه الهيئات من اختصاص الملك ولا يدخل في إطار مشاورات حزبية.
أما في ما يتعلق بالعلاقة مع حزب التقدم والاشتراكية، فقد أكد لشكر أن العلاقة بين الحزبين ليست زواج كاتوليكي قائلا :” نحن حزبين كل له هويته حرصنا على أن نجد نقاط التقارب والالتقاء وإلى يومنا هذا نحن لازلنا مستمرين ولم يسبق أن قلنا في حق هذا التقارب الذي وقع بيننا أي نعت سلبي كما لا يمكن أن نسيء لأي حزب سياسي، وإذا أراد أي حزب أن يتقدم علينا فليتقدم علينا بالعمل لا بالتنقيص منا”، مؤكدا على أن الاتحاد الاشتراكي سيظل دائما داعما لوحدة اليسار.
من جهة أخرى، تحدث لشكر عن وضع الحزب، مشيرا إلى أن الاتحاد الاشتراكي ليس مرهونا بشخص أو مجموعة، بل هو تنظيم قوي يعتمد على قياداته الوطنية والجهوية، رغم أن هناك بعض الفروع التي تحتاج إلى إعادة هيكلة، قبل أن يعلق على الانتقادات الموجهة من بعض الاتحاديين الغاضبين، حيث أكد أن أبواب الحزب مفتوحة للجميع، وأن الاتحاد يظل دائما في خدمة المناضلين الذين يسعون للعمل داخل الحزب.
وعن تواجد الاتحاد الاشتراكي في المؤسسات الإعلامية والصحافية، قال لشكر إن وجود الاتحاديين في هذه المؤسسات هو تواجد شخصي يرتبط بالثقافة والمرجعية الاتحادية، مشددا على أن مواقف الحزب الرسمية تُعبر عنها البيانات الحزبية والإعلام الحزبي، وليس من خلال هذه المؤسسات، مشيرا إلى أن الوضع الإعلامي في المغرب يعاني من بعض التقصير، داعيا إلى ضرورة تحسين تنظيم مهنة الصحافة وفتح ورشات إصلاح لهذه القطاع لتأسيس صحافة حرة وملتزمة.








تعليقات
0