أيوب السعود
في حدث غير مسبوق، شهدت القاعة المغطاة بمدينة الفنيدق مشاركة فريق من سبتة المحتلة في دوري رمضاني لكرة القدم المصغرة، من تنظيم جمعية اتحاد كنديسة للكرة المصغرة والشاطئية. اختُتمت فعاليات الدوري ليلة أمس الجمعة بتتويج الفريق السبتي، وسط حضور رسمي بارز للنائب البرلماني بالمضيق-الفنيدق بالإضافةإلىعدة شخصيات سياسيةوجمعوية مما أضفى على الحدث طابعاً رسميا تجاوز كونه مجرد بطولة رياضية محلية.
المشاركة تُعتبر الأولى من نوعها ، إذ لم يسبق أن استضاف هذا الدوري فريقاً يمثل مدينة سبتة المحتلة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى انسجام هذه الخطوة مع الموقف الرسمي للمغرب، الذي لا يعترف بسيادة إسبانيا على سبتة ومليلية المحتلتين. فرغم أن الرياضة تُعرف بقدرتها على بناء جسور التواصل بين الشعوب، فإن هذه المشاركة تحمل بُعداً آخر، خاصة أن جمعيات المجتمع المدني بالمغرب اعتادت على تفادي التعامل مع نظيراتها في سبتة المحتلة، مفضلة التعاون مع الجمعيات الإسبانية خارج المدن المحتلة.
ففي حين يرى البعض أن مثل هذه الفعاليات تعزز التقارب وتخلق أجواءً من التفاهم، هناك من يعتبر أن السماح بمشاركة فريق من سبتة المحتلة قد يُفهم على أنه تطبيع غير مباشر مع وضع سياسي شائك كما أن حضور المسؤولين المنتخبين يضفي على الأمر بعداً رسمياً وتزكية لهذا الحدث .








تعليقات
0