حذّرت التعاضدية العامة للتربية الوطنية من محاولات احتيالية مشبوهة تستهدف منخرطيها ومنخرطاتها، عبر انتحال صفتها واستعمال اسمها في مراسلات واتصالات تروم جمع معطيات شخصية حساسة أو استدراج الضحايا إلى التفاعل مع روابط ورسائل إلكترونية مشبوهة.
وأوضحت التعاضدية، في بلاغ رسمي، أنها لا تطلب بأي شكل من الأشكال الإدلاء بأي معلومات شخصية أو بنكية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن جميع مراسلاتها تتم حصريًا عبر قنواتها الرسمية والمعتمدة.
ودعت التعاضدية منخرطيها إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التفاعل مع أي رسالة أو اتصال مشكوك في مصدره، مع تجنب الضغط على الروابط الإلكترونية غير الموثوقة، لما قد يترتب عنها من مخاطر اختراق المعطيات الشخصية أو استغلالها لأغراض غير مشروعة.
وشدد البلاغ على أن حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي حق أساسي مكفول دستوريا، ومسؤولية جماعية تتطلب يقظة دائمة، داعيًا إلى التبليغ الفوري عن أي محاولة احتيال أو انتحال صفة عبر القنوات الرسمية أو لدى الجهات الأمنية المختصة.
ويأتي هذا التحذير في سياق تنامي الجرائم الإلكترونية ومحاولات “الاصطياد الرقمي”، ما يفرض تعزيز الوعي الرقمي كآلية أساسية لحماية الخصوصية وصون المعطيات الشخصية.








تعليقات
0