عقب النائب البرلماني المهدي الفاطمي، باسم الفريق الاشتراكي، خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مساء اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، على تصريحات وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، منتقدا ما وصفه بالفجوة الكبيرة بين الخطاب الرسمي والواقع الذي يعيشه الفلاحون الصغار بعدد من المناطق.
وأكد الفاطمي أن الحديث عن الاستثمار الفلاحي لا يمكن أن ينفصل عن أوضاع الفلاح البسيط، مبرزا أن الدعم المعلن لفائدة منتجي البطاطس لم يصل إلى مستحقيه، وأن عددا من الفلاحين ما يزالون ينتظرون الاستفادة منه، في وقت يواجهون فيه ضغوطات القرض الفلاحي التي تؤجل صرف الدعم من “اليوم إلى الغد”، دون أي توضيحات عملية، متسائلا عن جدوى اعتماد تطبيقات رقمية للاستفادة من الدعم، في ظل غياب التكوين والمعرفة الرقمية لدى شريحة واسعة من الفلاحين.
وفي السياق ذاته، نبه النائب البرلماني إلى معاناة المستثمرين الصغار في قطاع الحليب، خاصة المنخرطين في التعاونيات، الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم منذ أربعة أو خمسة أشهر، رغم استثماراتهم المحدودة التي تعتمد أساسا على تربية الأبقار كمورد عيش وحيد، مشددا على أن الاستثمار الحقيقي هو ذاك الذي يقوم به الفلاح البسيط، وليس الاستثمارات الكبرى المرتبطة بآلاف الهكتارات، داعيا الوزارة إلى التفاعل الجدي مع الأسئلة الكتابية المطروحة واتخاذ إجراءات مستعجلة لضمان وصول الدعم في آجاله القانونية وصون كرامة الفلاحين الصغار.








تعليقات
0