وجهت النائبة البرلمانية حياة لعرايش، باسم الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشأن معايير اختيار مؤثرين أجانب أساؤوا للمغرب في تظاهرة كأس أمم إفريقيا.
وأوضحت النائبة الاتحادية، أنه في إطار حملة “المغرب أرض كرة القدم”، التي أطلقت بمناسبة استضافة المملكة لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، خصصت وزارة السياحة ميزانيات لبرامج استضافة شملت عددا من المؤثرين، بهدف توظيف ما يعرف بـ“القوة الناعمة” لتعزيز صورة المغرب كوجهة سياحية عصرية وقادرة على تنظيم تظاهرات دولية كبرى، وذلك في أفق احتضان كأس العالم 2030.
وأشارت النائبة البرلمانية، إلى أنه في الوقت الذي نقلت فيه الغالبية الساحقة من المؤثرين الأفارقة والأجانب صورا إيجابية عن البنيات التحتية وجودة التنظيم وحفاوة الاستقبال، فإن بعض الحالات أثارت استياء واسعا لدى الرأي العام الوطني، بسبب نشر محتويات وصفت بـ“التافهة”، أو بسبب تغيير مواقف بعض المؤثرين بعد انتهاء مهامهم أو عقب إقصاء منتخباتهم، حيث صدرت عنهم آراء اعتبرت سلبية أو “ناقدة بشكل حاد”.
وفي هذا السياق، تساءلت النائبة عن جدوى صرف أموال عمومية على أشخاص “يبحثون عن المشاهدات فقط” ولا يبدون، انتماء حقيقيا أو تقديرا لقيمة الضيافة المغربية.
كما استفسرت النائبة البرلمانية، عن المعايير المعتمدة في اختيار هؤلاء المؤثرين، ومدى اعتماد الوزارة على مؤشرات تتعلق بجودة المحتوى والمصداقية والاحترافية، بدل الاقتصار على معيار عدد المتابعين وحجم التفاعلات.
وطالبت النائبة بتوضيحات حول آليات تتبع وتقييم أداء المؤثرين المستفيدين من برامج الاستضافة، ومدى انسجام مضامينهم مع الأهداف التواصلية المسطرة في إطار الترويج لصورة المغرب خلال التظاهرات الرياضية الكبرى.








تعليقات
0