في إطار أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بورزازات، المنعقد مساء الأحد 13 يوليوز 2026، تحت شعار “العدالة المجالية والاجتماعية مدخل لتنمية إقليم ورزازات”، ألقت سعيدة الغريسي، ممثلة النساء الاتحاديات بورزازات، كلمة قوية أبرزت من خلالها الدور الجوهري للنساء في معركة التنمية والعدالة المجالية والاجتماعية، وخاصة في جهة درعة تافيلالت.
وأعربت الغريسي عن الاعتزاز الكبير بالانتماء إلى حزب تاريخي يؤمن بدور المرأة ويجعلها شريكة حقيقية في النضال السياسي والمجتمعي، مؤكدة أن “المرأة نصف المجتمع، وبدونها لا يمكن الحديث عن التغيير ولا عن تنمية حقيقية”.
وأضافت أن النساء في الاتحاد الاشتراكي واعيات تماما بأدوارهن في الدفاع عن القضايا الكبرى، وفي مقدمتها تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، والمساواة الفعلية بين النساء والرجال في مختلف المجالات.
وسلطت الضوء على خصوصية جهة درعة تافيلالت، مشيرة إلى أن الهشاشة التي تعاني منها هذه المنطقة تنعكس بشكل أكبر على النساء، خصوصاً في ما يتعلق بالوضع الاقتصادي، والتعليم، وفرص الإدماج في البرامج التنموية، داعية إلى استثمار الثروات والموارد الطبيعية والبشرية التي تزخر بها الجهة، لصالح تمكين النساء ودمجهن بشكل فعلي في مسارات التنمية.
وفي هذا السياق، أشادت الغريسي بكفاءة ونضالية العديد من المستشارات الاتحاديات اللواتي يقمن بدور محوري في الجماعات المحلية، كما نوهت بالنائبة البرلمانية عن إقليم زاكورة، مجيدة شهيد، التي اعتبرتها نموذجا للمرأة القادرة على إثبات ذاتها داخل المؤسسات، وقالت: “نجاح النساء في مهامهن يبرهن على أنهن لسن مجرد أرقام لتأثيث الفضاء السياسي، بل فاعلات يستحقن الثقة والمسؤولية.”
وختمت الغريسي كلمتها بتوجيه تحية خاصة للحضور النسائي القوي داخل المؤتمر، معتبرة أن هذا الحضور الكثيف هو رسالة واضحة على التزام المرأة الاتحادية بمواصلة النضال من أجل مغرب أكثر عدالة ومساواة.








تعليقات
0