محمد قمار
مع تواصل فعاليات الموسم الصيفي، يطرح سؤال جوهري نفسه: لماذا نولي كل هذا الاهتمام للمخيمات؟ هل هي مجرد فسحة للترفيه أم فضاء يحمل أبعادًا تربوية وتكوينية أعمق؟
في هذا السياق، صرّح رئيس الجامعة الوطنية للتخييم ب محمد اكليوين أن “المخيمات ليست فقط فترات استجمام، بل هي كذلك فضاءات تربوية وتكوينية تُساهم في تنمية شخصية الطفل، وتُعلمه قيم العيش المشترك، وتُعزز مهاراته الاجتماعية والحياتية.”
وأضاف أن “الترفيه حق من حقوق الطفل، كما ورد في اتفاقية حقوق الطفل، وبالتالي فإن تأمين فضاءات آمنة، مؤطرة ومحفزة للأطفال، ليس ترفًا بل هو التزام ومسؤولية مجتمعية.
وأوضح رئيس الجامعة أن المجهودات المبذولة من طرف وزارة الشباب و الجامعة الوطنية للتخييم وكل المتدخلين لا تقتصر فقط على التنظيم، بل تهدف إلى غرس حب الوطن والاعتزاز بالانتماء في قلوب الأطفال، من خلال أنشطة وطنية وتربوية هادفة.
وختم قائلاً: “واجبنا كجامعة و وزارة أن نجعل من المخيمات فضاءات تليق بطفولتنا، ومجالات تُرسخ قيم المواطنة، أو تنمي روح الإنتماء








تعليقات
0