احتفاءً باليوم الوطني للمهاجر، تحتضن مدينة الدار البيضاء يوم الخميس 7 غشت، ندوة تفاعلية بفضاء السقالة بشارع الموحدين، تحت شعار: “معاً من أجل مغرب موحد، مواطن ومزدهر”، وذلك في إطار الدينامية التشاركية لمنتدى التواصل لمغاربة العالم.
وتهدف هذه الندوة إلى تعميق النقاش حول التحديات التي تواجه المغاربة المقيمين بالخارج، وتسليط الضوء على تطلعاتهم للمساهمة في بناء مغرب منفتح وشامل ومتطلع إلى المستقبل، خاصة وأن هذه الفئة تمثل أزيد من 15% من سكان المملكة، موزعين على أكثر من 100 دولة، ومعظمهم من ذوي الكفاءات العليا والمواهب المتخصصة.
ويؤكد المنظمون أن هذا اللقاء يروم تعزيز المشاركة الكاملة لمغاربة العالم في الحياة العامة، عبر تمكينهم من حقوق المواطنة الشاملة، وتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية والمشاركة السياسية، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتقليص الفوارق الجهوية وتحسين ظروف عيش السكان.
الندوة تأتي امتدادًا للقاءات السابقة التي نظمها المنتدى، والتي تناولت مواضيع من قبيل “مغاربة العالم والتعاقد الاجتماعي الجديد” (دورة 2023)، و”مغرب التطلعات 2030” (دورة 2024)، حيث ستجمع هذه الدورة عددًا من المسؤولين المؤسساتيين، وممثلي المجتمع المدني، وكفاءات من مغاربة العالم، إلى جانب باحثين وفاعلين من مختلف المجالات.
وستتمحور النقاشات حول أربعة محاور أساسية:
- حقوق وواجبات مغاربة العالم
- تعبئة الكفاءات والجهات من أجل التنمية المحلية
- الهوية، الثقافة، والانتماء المزدوج والمواطنة العابرة للأوطان
- دور مغاربة العالم في إشعاع المغرب دوليًا
ومن بين المتدخلين في هذه الندوة: عبد الحميد بن خطاب، رئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية، عبد العزيز سارت، رئيس المنتدى المغربي البلجيكي للتعاون والتنمية والتضامن، أحمد ماحو عن التنسيقية الديمقراطية للشتات المغربي، محمد الحافي، مخرج سينمائي بألمانيا، ونعيمة العورفا، مستشارة بلدية ورئيسة جمعية الجذور والفروع بإسبانيا، إلى جانب عدد من الفاعلين الآخرين من فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، وإسبانيا.
وتعكس هذه المبادرة التزامًا متجددًا بتقوية الروابط بين المغرب وأبنائه بالخارج، وتحفيز مشاركتهم الفاعلة في صياغة السياسات العمومية، بما يخدم مشروع بناء وطن موحد، عادل ومزدهر








تعليقات
0