في تصريح خاص لـ”أنوار بريس” عبر الهاتف، عبّر الخبير السياحي الزبير بوحوت عن قلقه إزاء المؤشرات الأخيرة لأداء القطاع السياحي، محذرًا من أن سنة 2025 قد تفقد زخمها إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل.
وقال بوحوت إن “القطاع انطلق بداية السنة بقوة، مسجلاً نموًا لافتًا بنسبة +27% في يناير، ثم +22% في فبراير، قبل أن يتباطأ في مارس إلى +17%، وهو تراجع يمكن تفسيره جزئيًا بتأثير شهر رمضان”.
وأضاف: “ما يقلق اليوم هو الانحدار المتواصل منذ أبريل، رغم تحقيقه أعلى نسبة نمو في السنة عند +27%، إلا أن الأرقام هبطت إلى +16% في ماي، ثم +11% في يونيو، وصولًا إلى +6% فقط في يوليوز. هذا المسار يشي بوجود حالة إرهاق أو خلل في نموذج النمو الحالي”.
وتساءل الخبير السياحي: “إذا كان تباطؤ مارس مبررًا، فما الذي يفسر هذا التراجع في أشهر تعتبر ذروة الموسم السياحي؟ هل هي المنافسة الإقليمية والدولية، ارتفاع الأسعار، ضعف الترويج، أم كلها مجتمعة؟”.
وأكد بوحوت أن استمرار هذا المنحى سيحوّل سنة 2025 من فرصة لتعزيز مكانة المغرب السياحية إلى عام ضائع من حيث المكاسب، داعيًا وزارة السياحة وكافة الفاعلين إلى “التحرك الفوري عبر تنشيط الحملات الترويجية، تحسين جودة الخدمات، وإطلاق عروض مبتكرة تناسب تطلعات الأسواق المستهدفة”.
وختم قائلاً: “المنافسة على السائح اليوم شرسة، وأي تباطؤ في التكيف أو في استباق التحديات سيدفع القطاع ثمنه باهظًا. يجب استعادة المسار التصاعدي قبل أن تضيع مكاسب الشهور الأولى من السنة”.








تعليقات
0