أنهت بورصة الدار البيضاء جلسة إغلاق اليوم الثلاثاء 19 غشت 2025 على وقع التراجع، إذ خسر مؤشرها الرئيسي “مازي” نسبة 0,64 في المائة ليستقر عند 19.619,56 نقطة، مواصلا بذلك مسارا حذرا يعكس مزاج المستثمرين في ظل تقلبات السوق.
كما سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يقيس أداء أقوى 20 مقاولة مدرجة، تراجعا بنسبة 0,67 في المائة إلى 1.603,65 نقطة، بينما انخفض مؤشر “MASI ESG” المخصص للمقاولات ذات أفضل تصنيف بيئي واجتماعي وحكامة بنسبة 0,61 في المائة. ولم يسلم مؤشر المقاولات الصغيرة والمتوسطة “MASI Mid and Small Cap” من التراجع، حيث فقد 0,55 في المائة ليستقر عند 1.894,55 نقطة. أما المؤشرات الدولية “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15” و”إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، فقد أغلقت على انخفاض بلغ على التوالي 0,43 و0,31 في المائة.
حجم تداولات يتجاوز 412 مليون درهم
بلغ الحجم الإجمالي للتداولات أزيد من 412 مليون درهم، تحقق معظمه في السوق المركزي للأسهم، ما يعكس حيوية نسبية في التعاملات رغم الطابع السلبي للإغلاق. وتصدرت “موتانديس SCA” قائمة القيم الأكثر نشاطا بحجم معاملات بلغ 124,34 مليون درهم، متبوعة بـ”شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” بـ84,47 مليون درهم، ثم “مجموعة الضحى” بـ27,56 مليون درهم.
أما رسملة البورصة، فقد بلغت حوالي 1.032,9 مليار درهم، لتؤكد مكانة السوق كأحد أهم مؤشرات النشاط المالي الوطني.
أقوى الانخفاضات والارتفاعات
على مستوى القيم الفردية، كانت التراجعات أكثر وضوحا، حيث قادت “موتانديس SCA” الانخفاضات بخسارة بلغت 6,25 في المائة إلى 270 درهما، تلتها “أكما” بتراجع 5,99 في المائة إلى 6.392 درهما، و”سطوكفيس شمال إفريقيا” (-3,35 في المائة / 98,58 درهم)، و”مكروداتا” (-3,3 في المائة / 950,4 درهم)، ثم “البنك المغربي للتجارة والصناعة” (-3,23 في المائة / 600 درهم).
في المقابل، عرفت بعض القيم انتعاشا قويا، إذ ارتفع سهم “النقل” بنسبة 9,99 في المائة إلى 45,92 درهم، تلاه سهم “الشركة المغاربية للنقديات” (+6,02% / 704 دراهم)، و”باليما” (+6% / 254,5 درهم)، و”رباب” (+5,99% / 96,22 درهم)، ثم “الشركة المنجمية لتويسيت” (+4,86% / 2.785 درهم).
رغم أن التداولات أظهرت نشاطا ملحوظا على بعض القيم، إلا أن الطابع العام للجلسة كان سلبيا، وهو ما يعكس توجس المستثمرين في ظل غياب محفزات قوية لانتعاش السوق. ومع ذلك، فإن تحرك بعض الأسهم بشكل لافت، خصوصا في قطاعات النقل والنقديات، يظهر استمرار الرهان على فرص انتقائية داخل السوق المغربية.








تعليقات
0