خرجت ساكنة إقليم تاونات من جديد في وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، يوم السبت 6 شتنبر 2025، استجابة لدعوة لجنة المتابعة المنبثقة عن “وقفة الكرامة”.
ويأتي هذا الشكل النضالي التصعيدي بعد احتجاج سابق نظمته الساكنة بمختلف مكوناتها يوم 25 غشت الماضي أمام المستشفى الإقليمي، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بمصادرة حقهم في خدمات صحية تحفظ كرامتهم، والتنديد بما أسموه “الحكرة والتهميش والإقصاء”، إضافة إلى رفضهم المتكرر لعبارة “سير لفاس” التي صارت ترمز لمعاناتهم اليومية مع القطاع الصحي.
وفي تصريح خص به جريدة أنوار بريس، أوضح الناشط السياسي والاجتماعي محمد الهاشمي أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة من الأشكال الاحتجاجية التي سطرتها فعاليات الإقليم وتجاوبت معها الساكنة بقوة. وأضاف أن الاحتجاجات انطلقت يوم 25 غشت الماضي أمام ما أصبح يُعرف بـ”مستشفى سير لفاس”، لتتواصل اليوم أمام عمالة الإقليم في وقفة وُصفت بـ”النوعية”، رفعت خلالها شعارات قوية تندد بسياسة “الآذان الصماء” التي تنتهجها السلطات الإقليمية والقطاعية تجاه المطالب الاجتماعية العاجلة والعادلة لساكنة تاونات.
وشدد الهاشمي على أن هذه المطالب دستورية وحقوقية، تضمن الحد الأدنى من العدالة المجالية والعيش الكريم، وعلى رأسها الحق في التطبيب، والتعليم، والشغل، والماء الصالح للشرب، والبنيات التحتية الطرقية.
من جانبهم، طالب المحتجون بتحسين الخدمات الأساسية على صعيد الإقليم، من خلال:تعزيز المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية بالدواوير والدوائر الترابية (تيسة، قرية با محمد، غفساي، وتجهيز هذه المراكز بالموارد البشرية الطبية والتمريضية الكافية، وبالتجهيزات والأدوية الضرورية، ناهيك عن ضمان تعليم عمومي مجاني وجيد، وفك العزلة عن الإقليم والجماعات عبر تطوير الشبكة الطرقية و توفير فرص الشغل للشباب و ضرورة ضمان تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.
وأكد المحتجون في ختام وقفتهم أن ملفهم المطلبي عادل ومشروع، ولن يتم التنازل عنه حتى تحقيق كافة بنوده.








تعليقات
0